تعالي لكتابة رغباتنا التي نريدها
عندما يكتمل ريش الأمنيات وتطير
سوف تتخلى عن هذه الأعشاش
.... أجسامنا...
لا أعرف كيف ستقرأها ، لكنها ستتذكرنا
لن تنسانا ابدا
قصصنا لن تنسى ابدا
ستخيط الجروح وتعالج الندبات
ستعود للمكان
الذي اقتربنا يوما وافترقنا
حينما ستخفق
باجنحتها البيضاء
تماما كالغيمة
التي حدثتك عنها البارحه
غيمة يبني لها
العشب الاخضر كوخ وعلى النهر جوسق
فأنا ماضي الى
تدوين الرحلة
لديا خريطة
واسطرلاب والوجهة انت ِ
اكتبي لها
لعلني لا اتوه في الفضاء اللامتناهي
فألف الف قرن
كفيلات ان التقي بك ولو صدفه
حتما سأفتش
الزهور والغيم
وعينينا محجوبة
عن الحرب والدمار والقتل والبغضاء
سنرحل ونسمح من
الوجود الحصار
سنرحل ونلتقي
كما نحن الآن
على اجنحتنا
كتابات للصفوة والنخبة و الادباء
سيشير
الينا سكان السماء ويقراءون موشحات
الطهر
موشحات يعزفها
الريح على ريشها الندي
سأسمعك , فأنا
الوحيد الذي يجعلني همسك حاضرا في اروقة الصوت
اتمنى ان
تكتبين حين امضي
لست على عجله
لكنني انتظرك
ان تبدو الارض
حزينه
ذلك انتظارها
الذي بعيد انتهاءه
اما نحن
سنفرح بأكتمال الريش
وسنحط على
السدرة
سأعرفك من عطرك
وتذهلك فرحتي
-
10/11/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق