من الانتظارات الرتيبه ومن اوزار غيبة
تجيء الضنون بإحتراق ٍ مؤكد
ومن عمق التبدد اوجاع مفعمة بالبكاء
وضجر الاياس اللايتأكل
تناهيد حيارا وبوح مضرج
في الغيب حبيبه بعيدة عناق
نداء عقيم لأنات ناعمات
من الانتظارات الرتيبه ومن اوزار غيبة
تجيء الضنون بإحتراق ٍ مؤكد
ومن عمق التبدد اوجاع مفعمة بالبكاء
وضجر الاياس اللايتأكل
تناهيد حيارا وبوح مضرج
في الغيب حبيبه بعيدة عناق
نداء عقيم لأنات ناعمات
على خاطرة(في مجيئها ترفد الحبور اغاني )
أنا والبحرُ ندعوها لتأتي
إذ مدّت لها الأمواجُ يَدّا
تبوحُ بشوقها الهدّار ريحٌ
وتبسطُها بأرضِ القلبِ وَردا
وأغنيةً تميلُ لها سفيني
وتسرفُ حينَ جزرِ البحرِ بُعدا
قِفارٌ أمست الأضلاعُ تهذي
بمن خلّا الجنانَ يجورُ فَردا
متى قد يهتدي ألغيرِ مرسى؟!
تلاقي الروحُ توأمها فتَهدا
قبل ان ترتبين رحيلك , مري بي
عندي ضبائر للدروب
تقرب لك ِ آخر مدى
اعطيكي من عيني مواسم
من بيادر العبائر
اعطيكي يخت
ومجاديف ٍ للنجاة
واعطيكي بحر
تحتاجه صدور القوارب
مري بي
من قبل ان تضج المراكب
اعطيكي الثمين النفيس
من خفيف الوزن
لا تشتكي من الركائب
مري بي
وخذي من كل عين دمعة
دمعتين
مري بي
لكن للارق خيول تدك سنابكها نعاسنا
له فعل غزير يا ايام
تنمو على اثره علة بكائنا
قد تظنين ان عزلتك لا تغشانا
اجدها معي حيث استدير
ليست كذكرى وان كنت اخافها ان تصير
لكنها حتما لها لذة مذابة
تماما كحلوى القطن
يا ايام دائما مشرقة
لكنك لا تجيئين بالشمس
لا ادري هل صغرت بكفك ام اندست تحت ظلك
اراهن الغياب
ويربح الهرم فيزرع بياضه في ناصيتي ويخدد جبيني
يعزيني يا ايام انني كلما توسدت جمرة اهرع الى مكان ترتادينه
احملق في الصورة واقرأ ما تيسر
اقف عند اسماءك واعود الى جمرتي
اعلم ان خلف كل ذلك روح لم تكن عابرة
وفي دهاليز حرفها غموض مشبع بالصفاء واغاني
حتى وان انت افرطتي بالصمت
تبني الابجدية حولك حصن من الكتب ويشق البحر اليك نهر من حبر واقلامها شجر وحفيف
دوح من تغاريد عجز ان يجيء بمثله الحمام
كماء ٍ ماخالطه لون ولا كدر
وعبقا لا تذروه وهجة ولا تغلبه الجنائن
تدور الاحاديث مع سيدتي عن الغربة ونرتاد الرسائل كوطن
تراودنا الدروب الفضفاضة ويمنعنا الحراس والفاقه
وكلما سرنا نحو حلمنا عاد معتل هزيل
يضع التوق بين اعيننا ندبة لا تزيلها الا ابتسامة تتراءى لي منكي في البعيد
فتسمو منازلها وبصرنا يطرق ابواب الوميض
فلا غبطة ولا حسد الا لمرايها ولا قداسة الا لمحرابها
فالغربة مطر لازلت مبتل بنزفه
تردف على غاربها روحي وينوح عند جانبيها الحادي
يبدو انكي خصيب لها وانا قحلها فقالت بلادك بلادك
جئت غنيا
ترافقني روح وتفارقني اخرى حتى التقي بها على السطر
ككهل دار حول مدار عينيها
ايبايعها على الكتمان ويخاف ان تجفل غرانيقها
على ان لا تلوح له بعناب مودع
فثوابها مجيء وعقابها تجاهل
كنتي تقولين احب ان تقول تعالي
هيا تعالي لقد اتعبني السفر
الترحال الذي لا زلت فيه لا يبرح هذه الجدران
الابواب مشرعة تقول الى اين انت ذاهب
متعب ولا اعرف لماذا يصر الاطباء على تخديري
حدثتهم عن صوت كان يجيء من هنا افتقده
سألتهم عن ملاذ كان يحيطني
عن طيف في الجهة المقابلة من المرآة
لدينا احاديثنا الخاصة والاستماع المثالي
جل وقتي افكر به
لكني ما استطعت اعادته
كان طيفها
بلا كانت هي
كلما افرغت ذهني من التفكير بها تجيء بعتاب جارح
لما لا تقول تعالي ?
حاولت ان اكون صياد ذو خفه
لكن كاهلي مثقل بي
الترقب وهذا كل ما أملك
لا أعرف لماذا الامال تمنحني ثقة بالانتظار
لم آلفه قط , صمته موجع
الحدس يحدث جلجلة , يحبطني احيانا
ثمة ثقة وثمة فضل يفوز به
يقول من يسكن داخلك عليه ان يضمك اليه
لكنك لن تصل قبل ان تجيئك بنصف الطريق
كيف اسير نحو طفولتي وحبيبتي متردده
كيف اسير نحوها وهي غائبة
من يملأ هذا الفراغ الشاسع
والفراغ مزاجه المتقلب يثير الشفقه
لكنني لا أتردد في مناداتها
لدي احلام كثيرة , تثيرها أغنية عتيقة سمعناها معًا
اشعر ان حبيبتي ترهقها لطافة روحها
وددت ان تقول هيا , لننطلق صوب تقاليدنا الخاصة
اتسلل عبر الافكار واحدثها في غيابها
اكتب لها بحرف غير مرئي
ودعته الساعي المسافر عبر جسور اللانهاية