لقد فات آوان رتق الجروح
فما النزف الا صدى يلفظ انفاسهربما نلتقي فيما بعد
سيرجح توقي على خناجرك
واعطيك ما تبقى
لقد فات آوان رتق الجروح
فما النزف الا صدى يلفظ انفاسه
بلا درايه ومن دون توقيت
تماما مثل شرود بغير أوانهخوف الوشاة قللت اهتمامي
وافطرت صبرا وضاع صيامي
انا المسافر ورب القوافل
وانا المقيم وذاك حطامي
جاء ولم يتذكر من اي وجهة عاد
لكنه تذكر
كان هنا حيث فقد اسمه الاول
ولكن لم يعرفه احد