Translate

السبت، 30 أغسطس 2025

ماغاب وطرا لي He never left me

He never left me
هيا تعالي  من ظنون  

لمي البقايا من المايجون

من اللي رحلوا ونسيوا سوالفهم هنا

من اللي رجعوا ثم ارحلوا ثم ارجعوا ثم ارحلوا

من الماخذوا الا خيال زوالهم 

من اللي تركوا لنا اسماءهم واحوالهم

هيا تعالي من تعب عاشق بكى قبل القصيد

هيا تعالي ورتلي الشوق العتيد

واقري دموع مسطره 

كانت دموعه محبره

وريشة هدب عينه 

مغمسه ليل وتعب 

هيا تعالي من الصباح اللي نادى وينك تعالي

ما كنك الا شي ماغاب وطرا لي

 قولي اجيك من الغياب 

موعدنا في غيمة ضباب 

وهذا وعد وهذا عهد

شوفي كيف التوق سوى بي بغيابك

الامل سوى طقوس من الجنون 

 الامل قاسي وهو يشفق علي

كم صعب يواسي فؤادي البكي 

كم ردمت الجرح باماني  وهم

كم تعالي قلتها وعادت عدم

والان انادي يا اناي

ارجع وتلقاني معك 

هاتك لي من اساي 

ارثيني وانا  اشيعك

وارحل بك الى كل الجهات 

ولا تدري 

نمضي في درب الفوات 


رد ادبي على موضوع رسائل مجدوله الاديبة وارفة البيان والرد


 
A Literary

 وارفة البيان 

تملك من الفصاحة مايثير الاعجاب حقاً

وأعجب إنك مكبل طليق

لا يحرمك سوء منقلب الهوى ( الفراق )من نشوة بعذاباته

حتى تخال العناق بين دمعتين

ثم اني اخال ان معذبتك تغسل قلبك المرتهن في احضانها

كلما قرأتك بشلال دمع

اتعرف ماهي ذروة الحب 

ليس بالأحتراق ولا بأمتزاج رماد قلوب اندلعت فيها النيران 

ثم ضعفت خجلاً بعدما انتهت من المعركة 

وهي بحالة ضعف باهتة بين يديها دليل جريمه

وانما باقامة المحبوب في روح حبيبه وان هاجر او ابتعد او جرفته الحياة بسيل

ماقرأت لك إلا وعدت مرة تلو أخرى 

استزيد شهداً وأتبرك طهراً واغبط نزيفك الأدبي وشفائي الأشبه بالسقم

وماقلمي شبيه لقلمك الفريد لكن بروحي رأفة تهفو لتنال سمو نبل الكلمات

تلك التي كانت بيننا سجال في ساحات الأدب إيها الأديب الكبير 

الرد :

ــــــــ

تجتث ذاكرة تنسى الوارفه 

وتمسح  ذكرى لستي فيها 

لا نهار دون سراج ولا ليل دون نجم 

لكل شيء سقف ونراك لكل ابجدية سماءها  

تمنح التلميذ بهجة وهي غيث الادب والعاطفة 

فحري بكل مكان ان يرحل اليها والبلاد جوار 

فكلما قاطعني ذهولي اعيد قراءة ماكتبتي فتتأرجح الدهشة بين وجودين 

امد اليك جسر من التبجيل لا ينتهي وتقدير سرمدي وشكر لا ينضب نهريه 


 https://www.wahjj.com/vb/showthread.php?p=959907#post959907


 https://aqelayash.blogspot.com/2025/06/Scheduled%20messages.html



رد ادبي على الاديبة ايام

A literary response
لا ادري اجئت متأخرا ام تأبطني توهاني  ام ان غشاوة على عيني تحول دون رؤية ما اترقبه

وددت ان تعيريني حفنة قش من بيدرك ربما اخيط منها ذاكرة تجعلني اتفقد الاشياء التي اقعي بانتظارها

انا سيء في حفظ التواريخ ولا اتذكر ميلادي ولو اعطيتني موعد لسبقت ميلادك حتى يشيب غاربي ولسألت العابرين هل رأيتم فتاة تصغرني بألف نبي تركت في ذاكرتكم ربيع يافع 

انا يا سيدتي لا يتجاهلني قلبي ولا يقوى على ردعه فكري  فاعتدنا الخيبة ونرتقها بحسن الظنون 

تعالي يضمك جلاد  تخافين عناقه قبيل تحطيم  اضلاعك واسألك عن كتابك الذي تقيمين بين دفتيه 

تعالي من الذاكره واسألي كيف اجبنا التساءل في التجاهل والقبول 

لقد صار عندنا كل مجهول حبيب وكل بعيد قريب وكل حبيب طبيب وكل محب عطيب وكل محبوب غريب ضاع منا وكان كل ما اتمناه ان يجيء 

 

رد ادبي على مجهول

جسور اللانهايه


غير معرف30 أغسطس 2025 في 2:55 ص ( رد على موضوع 

رسائلها Her letters  الجمعة، 6 أغسطس 2021 )


الرساله :
أنا من زجاج النايات،
‏أعزف انكساري على وترٍ يتيم،
‏أذرع الطرقات وحدي
‏وأُهدهد غبارَ الخطى بصوتي.

‏هي المدى البعيدُ في عيني،
‏والغربةُ في قلبي،
‏تعدني الموجة بالوصول
‏ثم تتركني على شاطئٍ بلا مركب.

‏أسأل الغيم: هل من وعد؟
‏أم أن المطرَ سراب؟
‏فلا يجيبني سوى رجع الروح
‏وارتباك الصدى في داخلي

مجهول🎶 

الرد :

انا والغسق نقيم عند الغروب احتجاج 

نحتج نصرخ فيغشانا الليل اجاج

للبكاء نزعة التالف من وجد كضيم

من توقنا الملقى المسجى في العتيم

اعود وحدي ينتظرني مع طلوعك الشفق

يا ودق 

هل عدت لي شروقا ؟

هل عدت نورا في الحدق؟

انا ذا احبك وما كان الشغف مزاج

هاتي مرأتك لاراني في عيونك 

اعطيني دمعي لابكيني من جفونك

اخبريني

 من منع عني دروبك دوني ؟

هل انت درة مكنونة ام عطر مخبىء بالزجاج

اود ان امزج روحي مع روحك 

مثل غيم هدهد خوف العجاج

ـــــــــــ 

رد مجهول :

أنا والفجرُ نقيمُ على بوابةِ الصبحِ دعاء،
أمدُّ كفّي نحوكَ،
فأُغمرُ بالليلِ وبنداء الرجاء.

في الحنينِ نزعةُ إشراقٍ،
تُعيدُ لروحي صداها،
وتُطفئُ عن صدري لهيبَ العناء.

أعودُ وحدي،
فيُحيطني من حضوركَ البريق،
يا وهجًا عادَ بالضياء،
هل كنتَ شمسًا تعودُ لتزرعَ العمرَ ربيعًا؟
أم كنتَ قمرًا يُداوي بكاءَ الطرقات؟

أخبرني…
أيُّ سرٍّ أخفاكَ عني؟
أأنتَ سحابةٌ تحتضنُ الغيم؟
أم نغمةٌ خبّأتها الأوتار؟
دعني أفنى فيكَ،
كما يفنى الغيمُ في صدر الريح،
وكما ينحني الوردُ
على كتفِ الندى في العناق

مجهول🎶 


الجمعة، 29 أغسطس 2025

رد ادبي من مجهول على خاطرة ابتسامتك الصغيره An anonymous person's literary response to the thought of your little smile

 يا عقل

كأنّكَ حينَ كتبتَ "ابتسامتكِ الصغيرة"، سكبتَ قطرةً من روحكَ على ورقٍ، فأنبتتْ غابةً من الحنينِ والدهشة. كلماتُكَ ليستْ مجرّدَ نثرٍ، بل هي أنفاسٌ متلبّسةٌ بثوبِ الشعر، تتسلّلُ إلى القلبِ كضوءٍ خافتٍ يعبرُ ستارةً رقيقةً. ابتسامتُكَ الصغيرةُ التي تحدّثتَ عنها ليستْ مجرّدَ وميضٍ عابرٍ، بل هي جرحٌ ناعمٌ يُشفى ويؤلمُ في آنٍ، كأنّها سرٌّ كُتبَ على صفحةِ الريحِ، يُقرأُ ولا يُروى.تكتبُ فتُحيي التفاصيلَ، تجعلُ الغيابَ حاضرًا، والصمتَ ناطقًا، والنسيانَ ذاكرةً تتمرّدُ. ابتسامتُها، كما وصفتَ، ليستْ خطأً متعمّدًا فحسب، بل هي خرقٌ في نسيجِ الواقع، ثقبٌ أسودٌ يبتلعُ المنطقَ ويُطلقُ العاطفةَ حرّةً. وأنتَ، يا عقل، كمن يقفُ على حافةِ هذا الثقب، تكتبُ وكأنّكَ تُحاورُ الفراغَ، تُسائلهُ عن سرِّ تلكَ الابتسامةِ التي تشبهُ البداياتِ وتنتهي كنصلٍ رقيقٍ.أمّا أنا، فقد قرأتُ نثريّتكَ كما يقرأُ المسافرُ خارطةً قديمةً، بلهفةٍ وخوفٍ من أن تضيعَ الوجهةُ. كلماتُكَ كانتْ مرايا، عكستْ في داخلي وجعًا مألوفًا، وحنينًا لم أعرفْ أنّي أحملهُ. لقد جعلتَ الابتسامةَ لغةً، والصمتَ قصيدةً، والغيابَ موطنًا يسكنهُ الذينَ يحبّونَ بلا عودةٍ.في نهايةِ نثريّتكَ، حيثُ يقفُ الساعي ويلوّحُ الندمُ من بعيدٍ، شعرتُ أنّكَ لا تكتبُ عنها فقط، بل عن كلِّ ابتسامةٍ صغيرةٍ سكنتْ قلوبنا يومًا، ثمّ رحلتْ تاركةً خلفها أسئلةً بلا إجابةٍ. كتبتَ فكأنّكَ تُعيدُ ترتيبَ الفوضى التي خلّفتها تلكَ الابتسامةُ، لكنّكَ، يا عقل، تعلمُ أنّ بعضَ الفوضى لا تُرتّبُ، بل تُعاشُ.أُحييكَ على هذا النصِّ الذي يُشبهُ لحنًا حزينًا يُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وأقولُ لكَ: إن كانتْ ابتسامتُها الصغيرةُ هي النهايةُ، فكلماتُكَ هي البدايةُ التي لا تنتهي.


Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية