نحن نشغل الشياطين عن شؤونها , ندعوها تعلمنا النفاق
لنمجد العنصرية و القتلة والمجرمين
علمتهن أن لا يكتمن دموعي لان قلبي يطلب ذلك
ولأنني كنت مقتنعا بأنك كنت النهاية وأنني كنت أبطئ ما بدأت !!
تمكن مني التوق وسال في دمي
سألني الامس:
بماذا ذكرتك في تلك الليلة؟كانت الإجابة بسيطة للغاية:
منذ متى نسيت
عندما تدركين لماذا كنت أشتكي من بعدك !!
غادرنا سويا , لماذا لم يغادرني الطيف
بنى بيته في روحي
حتى اني لم التفت للذين يشفقون على السادرين
يسالون مالذي تبصره عيونك
لم اجيء لأذكرك ِ بالعهود حيه
لكن القبس الذي ناولتني لم يستحيل رماد
يشع تحت اضلعي
وهج طافر الحرقة
ولأنه اذاقني طعم كجذر الروباس
تركت قلبي في يهماء لا يزورها الغيم
جئت في فمي تغريدة كالهديل لآه هزيلة تقول تعالي حالا
لونها الخريفي بطعم الانهيار
لماذا تريد أن تهب الريح ؟!
كلما تذكرت الريح عطرك تمر على وجهي
لا ادري كيف آذار نسيها لتعود
الا اني التفت في كل الاتجاهات وضعت بها
ضننت انك بالقرب او تسألين منفاي عني
استقبل الليل واضمه الى انكساراتي
احدثه بهمس خافت عن نجومه البعيده
غير انه مشغول ولا يدري ذاهب الى اين
مرة تلو مرة يلملم شعثه ويغطيني بمعطفه
يترك لي على ضفتيه اغنية غنيتها معه
الى اللقاء الى اللقاء
ربما لا نلتقي
هل تنتظرني
هل يمكنني أن آخذك معي
تحت جناحي وأطير إلى الفضاء؟
الى اللقاء
نداءي الاخير يشبه مجيئي حاملا جرحي
متثاقلا يجر نزفه المثقل بالنشيج
جلست واطرقت فيما انت ِ تديرين ظهرك
ها انا يارفيقي
استقبلت ليلي بوجه شاحب
ليل بكى على يديا واخذني بقافلته
انجرفت في دماء غيمة مليئة بالبكاء
يمر علينا الوميض دمعة دمعه
نتوارى خلف ابتسامات مزيفه
ايعود بنا التلاشي لمفارق الوجهات
هناك الصدى الذي تركته يناديني
اشعر بك
خذني معك
انا بقايا الدوي من هزيمك
هذا التوق كيف اثنيه عن عصر قلبي , من يقنع الشغف حتى يدرك تعبي
انا غير ظنونك التي تعرفين , وددت ان اطرق ابواب قلاعك القصيه
لو احصيت انسكابي عددت قصائدي التي بكت تحت ناظرك الاثمد
نحن غرباء يشدنا اليه الغيم فننهمر معه , ثم لا يسألون عن اسباب الديم
امطرت مع الشفق , وحيث لاحت الغيمات شبيهات وجنتيك
استظلني قلبي واستجار
فمن يجير من
الافانين يغشاها الهديل والتناهيد تقاسيمها انين والحفيف نايات خريف
ياجلالتي يا نت ِ مع الوجد استقرضت عشرين عاما لتشيب ناصيتي
نحن انا وقلبي غيم لكنه لا يؤول الى التلاشي ولا قلبك لرتمنا يستجيب