مسلم جورسيس , اغانيك لم تكن حزينة بما فيه الكفاية ,ادرك بما تعانيه النايات , لهذا كلما تذكرت عزلتي , جئت بك , غالبا في الاوقات الخالية , تقف عند جذوع السنديان في اعالي الجبال , تبدو كرجل من حديد , قوي لكنك برقة ناي , ناي يعزف لثقوب قلبي , اليوم اكتبك مثلما يشيدون بالفقراء الابطال , هؤلاء اللذين يضحون لاجل الملك , تماما مثل رسالتي الاخيرة لحبيبتي , كتبت لها بدمعتين حارتين تجرحان اطراف الورق , ايضا عندما يخذلني احدهم , اجيء بك يامسلم جورسيس تغني , ربما كنت عزاءي الوحيد عندما يباغتني الارق , اليوم فقدت الاخير منهم , وممن كان يسرني النظر لابجديتها , كانت امنيتها ان تحضر في الاغاني الفضية , وكانت امنيتي ان التقي بها صدفة , لابد ان يكون هنالك خطأ ما , لكنني اعتذر عن كل شيء , حتى على الاشياء التي لا اعرف عنها شيء , ليس لانها تمس احدهم , بل لانها تفاجىء اللذين احبهم , ان يكون الامر عاديا , هذا مالم استطيعه , يبدو انني اسير للعتمة , يقذفني قلبي خارج اسوار القناديل , لهذا انا احتاجك كلما نويت ان اعود
Translate
الأحد، 21 نوفمبر 2021
هكذا جئت
هكذا جئت , تاركا خلفي يافعا يغسل دمه , احترت عماذا اكتب , لكنني تفقدت زوار مدونتي (مقهى هذياني) , وجدتهم لا يتكلمون لغتي , لا استطيع ترجمة لغات العالم , فيما تحققت من المتواجدين الآن , من كل بلد ثلة , من اميركا مجموعة ومن كندا كذلك , من مالدوفا واليابان اثنان من تونس ادرك انها البنفسج , لا احد من الشرق الملتهب , من المانيا وكوستاريكا والمملكة المتحدة واليونان واندونيسيا وهولندا والهند والبيرو فرادا , هكذا احببت ان اسأل , نحن متعبون , كيف احوالكم انتم
كم
الجمعة، 19 نوفمبر 2021
الشكر الجزيل
الشكر الجزيل , للتراتيل المرسلة لمسرجي الرحيل ,لآخر من علمني كيف اناديه
للنوايا الطيبة والظنون والحماقات ولغواياتها وللضوح المشعشع في ابجديتها وللتيه
لأغانيها السمر المخددات بالغسق وللمرايا وعينيها وازارير قميصها والذي يليه
وللمقهى ايضا وللرغوة والكراسي الشاغرات والفراغ البائس المفجوع بغائبيه