موطني ياسدرة الروح
لم تزل تمطر روحي بالحنين
وعلى ارصفة غربتي
تسير بجانبي حين اثقل الشوق كاهلي
يامنتها العشق ياوطني
نغرق فيك شغف وحنين بعد ان
اغرقتنا دموع الشوق لك ياوطن
فالموت فيك شغف
والحنين موجة الميناء
سوريا يا عشقي الابدي
لاتنهتي مواسم الصيف حتى تنهار اوراق اللافندر ويصفر لونك الاخضر , ياالهي المساحات التي تضيق لا تعود للسعة , نطمح للخروج من التهدم و الضباب
كلما تقدمت بالسن ابتعدت اكثر , على الرغم من هذا تمرك الاشياء التي تمقتها تمجيد الكلاب مثلا وتأليه سافل