13/8/2015
سألت عنك , فأين اجدك , تحت الحدباء , في ضيق الارض ,في توهان السماء , غيابك معي , اسرار وخفايا , لو كنت انت هذي المدينة , لرحلت بك وعدت ادراج الليالي , فارغا من كل هذا الضجيج وهذا الوميض , ولكنك انت عذوبة حياة ومر الحياة وكل الدروب الماشيات
جيتك وانا قلبي وجل ممتلي ريب
مدري عن الاقوال او من هو حكابك
انا الوقار الممتلي راسي الشيب
وانت الجمال اللي يزين شبابك
وانت المحبه اللي جتني من الغيب
وانا نذرني الشوق لحضرة جنابك
شوفي احبك قلتها ولا بها عيب
شوفي حكاياتي تملي كتابك
انا السراب اللي عوى له الذيب
وانا الذيب اللي قنب في شعابك
وانا الدموع اللي جرت وابتل الجيب
وانا بقايا العطر يفضح ثيابك
من اين ابدأك وخبر الليل لا ينتهي
السماء توزع النجوم وانا اطعمك القصائد
آه من يدي لا تمسح غبار مالح عن وجه منفاي
حين تجيء تشعل بي فنارات نداءك الهزيل
آه وحيدة تجر ذيولها من نار
صداها هزيم يدوي هاهنا
فقط عندما تغيب القاك بجانبيا حطام يتنهد
عندما تحضر تسأل عن وجهات النوارس والريح
تحلق بلا ريش وتهبط بي في خلوتك
هل تذكرها
انها عالقة ها هنا
وبكاءك لا يثير الا قلبي
ماعدت انا لك بعينين طافحتين
حتى بكاءها ليس له سواك
عطني درب للكون من غير ابواب
بلكي القى اوطان واضم لاجين
عطني هدوء الموت من غير اسباب
بلكي يهون الدرب وامشيه هالحين