ما كان لديّ موعد، ولا أدري لماذا أيقظتني.مرتْ عليّ من قبلُ هذه النهارات , فلستُ بحاجتها.
لم يعد يعنيني الناي، ولا هديلُ اليمام،
ولا الحرب.
الشتاء بعيد،
ولا مطرَ يخبئ ماءَ عينيا.
تركتُ أصدقائي في الغدير
يرطبون جلودَ الضفادي،
يقلدون هزيمَ الرعد، فصيّروني معهم دويّا.
نسجتُ من هذياني شراعاً أزرق، ومن ألأنين حبالاً مجدولة،
بصمتٍ ثقيل , جدفتُ في مركب الليل السادر.
كأفعىً بيضاء تلفُّني، تعصرني، تلاحقني الجونةُ ،
لحقت بي , أدركتني واغرقتني و السراب زعافها الأبيض.
Drowned in the White Venom of Mirage