لم تكن الحدبة كافيه
على قدميه نما طريق ونتوءات
في فمه تبزغ آهات خضر لحقول آذار
من النافذة يشق الضوء هدوءه
يحيط به
استانس عتمته فيتدهل مع الستائر
يزرع راحات عينيه في اقصى ظلمته
لم تكن العزلة كافيه
على عينيه طفح بحر
البحر الذي يبحث عن شاطىء و جزيرة
لم تكن الحدبة كافيه
على قدميه نما طريق ونتوءات
في فمه تبزغ آهات خضر لحقول آذار
من النافذة يشق الضوء هدوءه
يحيط به
استانس عتمته فيتدهل مع الستائر
يزرع راحات عينيه في اقصى ظلمته
لم تكن العزلة كافيه
على عينيه طفح بحر
البحر الذي يبحث عن شاطىء و جزيرة
اهيء عيني لسهرك الطويل
-
الحادي الذي رجز في الفلوات
لا استغرب ان تنادت الهضاب بصوته
والغريب الذي اطرق رأسه لكلمة عابره
التفتت اليه اعناق الغرباء
اما اللذين لا ينسون مصابون بالغصة
-
يحثني نسيان
فيما قوافل عبرته تسعى
لم يلبث ان ترنم فغبت معه
-
تجرحك صورة خضراء
تهرب مما يعتريك احيانا الى اغنية
انت كمن يستجير من الرمضاء بالنار
-
لا تنبس ببنة شفة , اسراري لديك
لا تشي بي حتى وان لم يكن لدي اعداء
حتما لم تعد تسأل عن الاصدقاء
لقد تلاشوا مع الظل
ولأنك معي , اين وحشتك التي ينعتون
اسند اليك ظهري وانصت اليك
موسيقاك الهادئة تجيء بالشخوص
فأنا عندما اشعل ناري لندفىء معا
فحين تومض سيجارتي اشعل نجمة
وما الدخان الصاعد الا اوتار كمان
عزف لموت بطيء ياصديقي
عندما تحث رحالك للمغيب
وعندما تعود
انا ها هنا
اهيء عيني لسهرك الطويل
لا ادري حين يتلاشى , الى ماذا يستحيل
ربما يستحيل دوي او هزيم
الهدوء ينتزع اجزائه قطعة قطعه
لكنه يأتي عكس التوق اليتردم
صوته الهادي يشحن روحي
مجدولة يقضها خيطاً خيطاَ
لكن صعوده متعرجا
في السماوات البعيده
سيتزن
ويستريح على نيزك طافح
-
عند المنحنى
شخوص في الظل
جمع غفير وعين تشير الى الافق
الليل نسي لونه كأهداب بينما النهار استدار بوجهها
الريحان الذي لبس حداده
يتلألأ اريجه ونما الاقحوان على اصابع المرمر
نيسان كيف يبدو بهائك عند الحائرون في المنحى
ولأنك عزيز نحدثك عن سفرنا القريب
و المغيب سراح اغيد
والشروق مضرج بالسهد
تغريك هزهزات النوافذ للحبق
والباب المشرع ينظر الى الطريق
صريره , ادركه , فاهمس هنا نقف
ووجهك للعالم
ربما لفترة وجيزا
ستبتسم
ستحملني يوما على وجهك المزركش
يضيع وجهك حين يعبرون فتستحيل وجهي
ومن الآنين الموزون , ساهديك صوتي
-
من بين يدي
يتسربون كذلك تفعل الايام
لم يعد السهر مريح , لكن من اين يأتي الأرق
اعداد الايام تتناقص لكن الساعات بطيئة
بين عينيك ضوء
يشبه الوهم الذي اغرقك ذات زمن
بلغ اوجه في الذبول
متى يصير اعتيادك عادي