تجي واسولف لك عن ضلعي المكسور
وعن الشماته وكيف قيل يستاهل
حاولت افتح نافذه للخافق المحجور
حاولت اطوح همومه واريح الكاهل
فتحت ابوابه سما من النور حتى النور
علمته كيف يرقى بي وعلمته كيف يتجاهل
انا صرت بيداء لكن المحبه سور
تجي واسولف لك والدرب متساهل
عماذا تبحث ,عندما تدور في محلك
عن وقتك الضائع , الذي فر مع اشخاص غير موجودين
ثم تقعي ساكنا كحجر بالفلوات البعيده
يحط عليه الطير ويغادره
ما الموسيقى التي تجري على اوتار حنجرتك
تلك المقطعة بالناي
والحشرجة جمهور مختنق
تدرك هذا ولا تعرف كيف تعود
كنت ذات مرة تطمح لتكون شيء حي
لكنك نسيت
ربما ذهبت الى اقصى الوجد وتكسرت
ما كنت لاهتم لك لولاك
لكنك تعدني بالحضور كلما نويت مغادرتي
لا خوف عليك لكن عيناي تراقبان ظلك
how are you
And if you no longer ask
Find the side you walked to
Maybe because I realize this watershed dimension
Realize that longing for her
She is sure that the longing she is comfortable with
He's still alive
I knew how you were feeling but my hope was ebbing
This longing reveals my need for her to come
And I no longer need to wait
Just ask: How are you
?
-
كيف حالك
وان لم تعد تسأل
ابحث عن ناحية قد مشت لها
ربما لأنني أدرك هذا البعد الفاصل
أدرك أن الشوق لها
إنها على يقين من أن التوق الذي ترتاح له
ما زال على قيد الحياة
كنت على علم بما تشعر به لكن املي ينحسر
هذا الشوق يكشف حاجتي لمجيئها
وانا لم أعد بحاجة للانتظار
فقط اسأل: كيف حالك؟
-
الى اين