المشهد وكتابي المفتوح وهجرتي , يتوزع العنفوان كالحصى , صوت السيل رخيم أغيب معه , حاولت التلاشى , عن لا اغرق بي , امرني بهدوءالموشحات واستند الى ظلي , لا اعرف من الحرمان سوى غيابي الميت , ازاول اوجاع ارصفتي بلا هواده , هاهنا ارجم العدو بأبجدية بكائه , اتطهر بروحي واسكب بي تناهيد وارتدي ديباج مالح , لقد تدربت تماما مثل الارواح على الخفاء
كل يوم اعيدك الى واجهات الاعياد , كمن يعد البلاد العطشى بالغيم , اعيدك وارتوي بلا وهم , ها انا الغي الفصول والحواجز والشمس واسهرك في الضحى وادفئك بتصببي كلما تكورت , فقط عندما افكر بك اجمع اشياءي من حولي , اشعل في فمي كل مر , ومن اجل ان لا اتلمس الهواء حين يوهمني بصوتك , ادس عيني على صورتك وتغفين معها واغدوا حارسا للعتمة في غياب السماء