Translate

السبت، 12 أكتوبر 2019

انهمار الم pain is raining

تعالي نروح  , الى وين ما ادري
تعالي نروح من القهر القهر صبري
عشر سنين ما مرت علينا بلطف
ولا كلمه سمعناها بنبرة عطف
فشلت امد لعيوني طريق بعيد
فشلت اوهم احلامي بيوم جديد
تعالي نروح من متن الكتب ونطير
نسوي من العمر اوراق جناح صغير
تعالي نطير ونخلي بلاد دوم عطشانه
نقطع ما نما فينا من اوجاع تلفانه 
ابي اتقهوى من انهار ما غنى بطرفها ناي
ابي اشرب من الغيوم اللي ثغرها ماي 
اريد اشياء لو تدرين بسيطه حيل 
ابي ظل شجره بنهاية سيل 
ابي ارحل لكن وين ما ادري ما اقدر
تعبت احرسك ياوجاعي وهي تمطر 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
Come, my love, let's go, where I don't know
Come, my love, let us escape from the oppression that has crushed my patience
Ten years have not passed us kindly
Not a word we heard with a tone of sympathy
I failed to extend my eyes a long way
My illusions of dreams of a new day have failed
Let's go, my love, from the books and fly
We make old leaves, a small wing
Let's fly and leave a country that is always thirsty
We cut off the pain that has grown in us from its destruction
I want to drink coffee from rivers that have no flute at their sides
I want to drink from the clouds whose mouth is water
I want things that, if you know, are very simple
I want the shadow of a tree at the end of a stream
I want to leave, but I don't know where and I can't
I'm tired of guarding my pain and my pain is raining








اول مصافحه للشمس
في صباح شتوي
واول تغريده للدفىء
يرتب  الحنين ريشه
ويفتح الجناحين ليضم اطفال النسيم
-
بما انني من شرق المتوسط
تعودت هواءه الغربي العليل
والانواء تخضها  رياح الشرق
وغيثنا ابدا من القبله
-
الآن
وفي هذه الامكنه التي استظلها
ينتحر المطر
وتصمت الاطيار والرائحه
ما هتف قمريها وما صر بها جندب
والطريق الى بغداد متشح السواد
كل الغناء عليه ضجر وعويل
-
الذاكره تقلب صفحاتها كما تشاء
لا تبالي بصلصال يؤزه حمأ مسنون
تريد ان تنفصم الى شخصين
وانت في معترك الالم
تقراء لك عن سويعات السعاده
-
على رجوم الحجارة السوداء
اوزع نظري ولا اجد سوى براكين خامده
لم اكن مولود حين انفجارها
وليس هاهنا فرق
-
بين عيوني تتمايل السنابل
وانا اصافح الحصّاد  
يمضغ الشروط ليبتلع دفتر المال
يريدني ان اهديه على طريق حبل التين
وهو ابن حوارين
-
حقل الرمي
مكان للقصف والتجربه
كان المكان الوحيد الذي ينبت العرائس
وهن يرفعن خيامهن من قشرة الارض
يخرجن عاريات بثياب بيض
كنت اكثرهم حظ ً بالاصطياد
-
منذ فتره
فقدت جارتي اليمامه
كانت مع قهوتي تشاطرني الصباح
افتح لصوتها النافذه
وانا بحسن الاستماع اليها
تعيد شجونها ترنيمة ٌ ترنيمه
افتقدتها
لا ادري هل استاك عظمها قناص
اوربما انضمت الى خاتية العقاب
-
ماكان ليخون القسم
وبما انه لا يقبل المساوه
يحاول ان يزيلني عن طريقه
وانا اوده ان يرحل
عندل عنيد يارفيق الدرب
حظي ما الذي تريد
-
بين الروضة والاعور
غابات من اللوز
غصيبه من المسلمين والنصارى
وفي غفلة ما
اخرجت الارض باطنيتها
فتساقطت كسف من السماء
ليتبادلا التعازي الهلال والصليب
-
فؤاد
ذلك الصديق التاجر
وهو يتفقدني كل يوم
مكث تحت الحصار
قبل ان يبداء السلام يضحك
وكذلك ينتهي به
وعلى رغم الآلآم يقهقه
يقول ان الجوع لا يشبه رمضان
وان الموت مختلف
اشتاق الى جولة معك
وفي الليل نصطاد الارانب
وكل حوائج الصيد عليك
وسأمنحك الرأس والجلد
-
ربما بي عادات سيئه لا اعلمها
المؤكد ان سيجارتي الاسواء
وهم ينزلون سفوح الروابي
نفق التبغ على غره
وبما اننا مدمون لا بد من لنا من علب
استأذنت للذهاب فركب الجمع معي
وصلنا وتسوقنا وفي المعيه رفيقٌ عاشق
ولمحض الصدفه كانت حبيبته على نفس الرصيف
همينا بالعوده والسماء هميل ماءها
ثم وجم وصمت
ضحك الجميع الا انا
قالوا لن يعود معنا
انتظر
ستراه في حوض سيارتها
ليبدأون  الغناء في اسميهما
وبما ان الطريق ترابي دمث
انزلقنا الى الوادي
احتجنا للنجده
والعاشق هو الوحيد الذي يرانا نومىء لهم
الا انه اصر على الفرجه ولم ينبههم
لتغوص ضحكاتهم بالوحل
-
حين اخذني الصمت
كنت اظنه وأد  هنيهه
استجمعت قواي وارتديت الرد قردماني
وخيمة الصبر من أدم
جاز لي المقيل بظلها
ومن ضيع الألفة
حز وريده لتنضجه الرمضاء
-
بالامس ابكاني الخريف
وانا اقف على شرفات المساء
كتبت لها غير بعيد منا الشتاء
زيدي رسائلك احتاجها للدفىء
وحروفك اقداح نبيذ محلل
وسطورك تسابيح الغيم الازرق
لا تتدثري بالصمت
خذيني اليك هشيم واحترقي رسائل
-

ومضة

 







حبر قاني على اوراق شاحبه
تقطر من ذاكرة مثقوبه
لبرهة تضيء صفحة الليل
ومضة ٌ بكاءه
تلتهم هذا السواد المترهل في السماء
رقة ذهبيه
تسيح على خديها الشمس
كان الحياء غبيا يضحك للجرح
والارماش لا يطفىء الضوء
تعلقتها ولثوبها اعمدة الجريده
وفي هدوئي زرعتها ارزة مطعمة الكرز
اخفض لها ظلي كلما اومأت
عيشا هنيا ً تضمضمه اضلعي
حلمها اسرج لي ذلول لا ترغي
والمسافات وراء الطرف
ظن
وعلى رغم سوء , جميل ذلك الظن
شاخت الارزه لتحتطبها
ولم يبرح مكانه الظل
وانا اقيل عثراتي
اعيد للكبرياء عمامته
امرغ وجهي بالعنبر الابيض
اعيد ترتيب وسائد الارق
وما استطعت ان ازيل البريق من تحت جفني

الى مالانهايه





الى مالانهايه
وحيث لا تخوم للنداء
كأمتداد حقول الصبر والريح
وحصاد الظنون قمح ازرق
لا إثم حين يطحنها الحدس
تأججت في النار وانا كانونها والحطب
اغمضت على الليل بجفن مثقوب
ومازال الدمع يغسل القداسه عن لوثة سديم الخطيئه
براءه
ولكن الذنب عظيم
للأمس وللتو على الجمر كظيم
ما احوجني الى جمجمة فضفاضه
وسكين يقطع خيطكِ بي
لا ادري
حقاً لا ادري متى يثور الظل
ذلك الحزن المندس وراء قلبي
يستظلني شفق ويفرك عينيه الغسق
ابدي توأم سيامي
بكاء للحنين وللتوق بكاء
يدرك مابي
ولا تدركه اليقظه
ظننت الرحيل مفتوح مصراعيه
واشرعته الرياح
تمهد لي الفضاء السحيق
وعن ركبان العشق اخذت مفترق وعر
ومن قافلتي تسرب كل شيء الا انت ِ
مازال الصبا في معية صوتك الرخيم
وعيناك ترقباني في كل وجهه
وشياط الجمر يا سيدتي موجع
متى تعودين مع الصدى
ما استطاع الهتاف ان يحمل اليك الوجع
ولم تأخذين اليك ما وهبتني






واعدتني لوزميلا عند جذع العياده
كنت شخصين مختلفين في صدري والظل
وانا اتبع ذلك المنفطر
مقيد الى نبض ذابل لا يكاد يراني
ولطالما حدثته عن الاحتضار
يرجع الاجابه في طرق مختلف
اتماها مع الآنين تارة واكتم صداه
احتضنته مرارا ويعصر مالحة العين
كل شيء ممتد امامه في الظلمه
يحصد من ثخانتها سنابل للانتظار
حدثته عن قصة التوق حين كتبها الشغف
وقراءت عليه من نعمة الجنون في كأس بالصبر محلا
سترى ايها الماكث خلف التنائف البيض
مدد اضلاعك واسترح واستمع
اهدأ فإن زرابيك  مزبرقة ٌ بالوهن
ستمضي معي ولا تسئل الى أين
نرحل سويا وسأرتق جرحك البكاء
واكتب عنك ايها الرضي على جذع الابنوس
وآخذك الي كأجمل ورقة خريفيه تعبق بالراتنج
اعلقها شاهدا على موتي معك

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية