Translate

السبت، 12 أكتوبر 2019






الى الوادعة خلف الحلم الوارف
سلام على النور الذي بك ِ اشرق
ولعطرك رشة من الروح سلام
ارسل اليك ِ ما وصتني به المنافي
 توق
وهمهمات القلب المفطور
مازال يسح الغمام في شوق خبرتيه
ديمومة
ديم على مفازات الشغف
تتصحر في البعد وفي الوجد عشبها اخضر
تنبجس حنين كلما مرت بها الذكرى
فترتوي البيد وتغتسل وتبترد
جيئي يانيسان ما اعتنقني النسيان
ياورد نيروز آيا غواية الشوق
يازهرة اللوز ياذوق الحوى
ستصل اليك مراكب تمخر عباب الليل
تحمل من كل هنيهة شوق رساله



كل شيء معد للاحتمال
والقسمة الى اثنين او اكثر
يجزء الواحد في موروث النفس
الوقت والزوايا
و تكتكات الساعه بأحتدام الحنين
من الصعب ان انسى لدغات الضعف
اقطع اجزاء من الروح لأتماها مع الخطوه
 لكِي اقطعها
اضع الفكره متناسقه مع العقب
في احتمال العوده سالما من شوكه
فاتح حقيبة الالم
لضم آه او اخ تسد مسارب اللفظ
و كأي شيء عابر
سيبقي له صورة على رف
بعكس الدفاتر المرقمه الممهورة في التأريخ
من السهل ان احبك ِ كواحده
ومن الصعب ان اتقبلك من أثنتين
ستجدين ان كل كتاب عديم القيمه ان لم تجدي به شيء منك
ابتداء من الطفوله الى نهاية متوقعه
وسترين ان الحياة عديمة القيمه حين يسدل اليأس شرارف من حديد
لا اظافرك  ِ تستطع خدشه ولا بكاءك ِ يذيبه
ولا حروفك تنبت عليه عشب ازرق ولا يتسرب منه ضوء
تتذمرين حينا وتصمتين تارة
ترين نفسك معجونة في الجمال الجسدي والروحي
تتنمرين على الآلفه في الظن المسموح
وتنطوين تحت عباءة الوحده
تختزلين كل حكاياتك في عالم لا يراك ِ سوى ايقونه ثمينة القيمه
تعلمين جيدا انهم لا يزرعون فيك ورده
تشمين عبق ترابها وتشاهدين نمو بذرتها كل هنيهه في جوفك
ترقبين صعودها وانشقاق ثوبها الاخضر الفاتح عن لون احمر مبهج
هناك فقط تعرفين قيمة العطر الذي عصرته اصابعك
ربما تسئل ِ مالذي كان يجب ان يكون
تلك هي احتمالات القضاء والقدر ولكنه مكتوب
هما بابان ربما واحتمال ثالث
منهما نخرج عن الابواب المؤصده
والخيال ليس شيء وهمي
لهذا نحن نمضي معه العمر في الفضاء الواسع
يجيء في مسميات شتى
حسب السماء التي نبني خيامها فوقنا
كالحلم مساحته ليكون قريب المنال
بكل بساطه
لعبة طفل وكلمات اطراء من حبيب ورحلة ما واشياء قد يكون من المنكر الحديث عنها
كذلك كان للموت نصيب من الحياة في التمني
تبحثين في خارج البوتقة عن كلمات جديده
جديدة المعنى وغير تقليديه ومفهومة العمق
تذوبين معها الى اقصى حد
ليبقى مذاقك شهي مختلف ابدي
لتكونين اول كتاب يدون بحبر يافع
ابحثي عن عنوان لا تشبع منه عينك
وعن صرير حرف لا يمله سمعك
ستجدينه في ذاتك كلما كتبت ِ كينونتك
وحدك ِ من تشبهين كل كتاب






رقيقة سويعات المساء
كقبلة الوداع
وآخر خيوط نهار مجروح
تعود وفيك ما يكفي من مواسم المنفى
بيادر عليك سحق قشرها وحبها
يمور في عينيك ليل داكن
واغنيات النجوم الباحثه عن نهايات للضياع
تستند الى الريح البارد عن ظهرك
وتسئل عن ظلك الذي اصبح مساء العرض والطول
وفي كل جزء منك سنارة موت
تشدك الى فم مفغور فاره
وانت لست بحاجة الى الشكوا
لانك كتاب مفتوح من التعب
وها هنا ليس من مستمع ولا تريد شفقه
لا  تستند الى كتفي
فما عدت احتمل طعمك المالح
مازلت اليك انصت
ولكنك ما قلت يوما عن شجبك والاستنكار
وانت تنتحر جسدا وروحا
فما الذي بقي منك يحبذ العيش
متى تأتي  الي من العتمه
اراك  مستحوذ احزان الفقد
هل اهمس لك عنهم يوما
هم يحبون آلآمك
مغرمون بخناجرهم العسجديه
تروق لهم عزفا على اوتار قيثارة اليأس
ويعلمون ايضا لا مبالاتك الواهيه
فأنت شديد الضعف لا يشبه دمعك عينك
ومن اجلي خذ اليك ما تأجل من اجل




كنت اعلم النهايه
لم يكن ذلك يحتاج التفكر
ولانني لم اصل بعد
هذا يستحيل  آلم بحد ذاته
لم تكن الوجهة دائريه
تعاريج الهبوط والصعود
 في صدري  وخز الغرباء المؤلم
تجرفني تيارات الليل وتعيدني منهك
وللوجع صرير نافذة كوخ مهجور
هناك ضلوعي يصرخن و مضغه في  الصمت تحترق
 اريد ان اكبر اكثر
وامضي بعيدا الى بلاد النسيان
اود ان اغادرني واغفوا بلا جرح
انني سيء للغايه
وانا في هذا الكم الهائل من الرحيل
وهذا الزخم من غبار البعد
ما استطعت
رغم ادعائي بإن هذا الضجيج احدثته عيوني
الا انه لا يتعدى وجهي
ضوضاء من الحزن والآه  ضعيفه
ولكنه موغل يعترش ناصيتي
متى يسقط الليل زجاج ويتكسر عليه الضوء
حتى اراني خالي من الداخل

حذف



image


 

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية