Translate

الأحد، 10 مارس 2019


انا لا اتذكر كل شيء
ولكني على الاقل لم انساك ِ
 البريد كنت اغلقته
هكذا كان امر مالك الحي
انه اصبح صدء ويسيء الى حينا الراقي
في  اعلى  الشجره نوح يمامه
تغادر ثم ما يلبث يعاودها الحنين
فترجع الى اغصان فقدها
لا ادري لما انا الوحيد  من ينصت اليها
 الى اي وجهة انتجعة جناتها
حين داهمتنا الطمأنينه
فهم بالقرب
فأن غادروا سيودعوننا ونأخذ موعد
تحت ظل هذه الشجره
لسنا في حاجة اليهم
لكنهم يقتسموننا
اعطيناهم سعدنا بالكل
ودسسنا حزنهم في شعاب قلوبنا
كان اختيارنا محبة وكان اختيارنا محزن

الجمعة، 8 مارس 2019

عطش واسع


كسادر
عندما تشرقين
استجمع قواي واتخذ الدكة مقعد حين اختلي بالشارع
وبما ان بيتي اخر منازل الحي الى الشرق
لا شيء يحد من بصري وانوائنا في اغلب الاحيان صافيه
اقراء وانا اصارع جهلي واتسائل
عن هؤلاء الطيبين حينما يعبرون امامي
او اعبر بجانبهم هل اعتذر لظلهم
وبما انني اراهم اصحاب شعاع فهم لا ظل لهم
ونحن
وبالاحرى انا في امس الحاجه اليهم
هم من اتوا نحوي
يصوبون عيني الى مسافات البصر
الى البعيد الى العميق
من كل احساس شجي
هم من اتو ا
ابدا لم اجدهم صدفه
لكنهم استبدلوا قلبي
وهم من يزرعون جذورهم في دمي
الآن لا اروي الا بهم عطشي الواسع
الآن لا ارى الا بهم عيني في عالم الواقع
لكنهم بطيؤن جدا
كالبشرى التي انتظرها
لا ادري هل هي اتيه
امـ راحله
لكنها تمشي
في مفازة من السراب
تكبر وتصغر ولن تأخذ منهم ملامح
تماما كالشخوص المتعبه الا انها هالات بيضاء
وبما انني بلا ذاكرة
الا انني تذكرت كعجوز وقلب يافع
ذلك الطريق النازل الى الماء
مبتل اكثر من الغدير وحنجرتي جافه
لم تمنعني الصحراء من حمل حفنة ماء ارطب بها عروقي
لكنني لا احسن الانتظار
دائما في حالة تخصني مع الريح
اغيب حينا واحضر احيان في ترحال بلا اثر
اوهم دربي بأغنية خضراء وبقعة ماء وامرأة حوراء
اهيء لها الاعتذاريات لانني تأخرت كثيرا
نمت كثيرا وحلمت بها اكثر لهذا اطلت الاقامه في الرحيل
كتبت اليها كثيرا حتى طالبتني بالسفر
حينها تذكرتها خارج الحلم
ركضت حتى سقطت اصابع قدمي
حبوة حتى طاح زندي
زحفت حتى لم يتبقى سوى ظهري
ظهري المحمل بالقصائد الجميله التي ذابت كالشمع
ولمرة واحدة التفت الى الوراء
لقد انتابني حزن شديد
حزن مازال يطعمني بلمعقته ويمسح وجهي
كل الاجزاء التي سقطت مني , نادتني ولم اسمعها
كنت مشغول بالطريق
نسيت ان الطريق سيأكل ماتبقى مني حين يجوع
لقد نسيت لو لم يذكرني القمر حين سألته من انت
حينها ادركت انني اصبحت خارج الظل

مكشوف للجوارح
كسكان الجحور الا ان لا ملجأ لي
اقمت الصلاة بلا وضوء

وضحيت بظهري

ونحرت بلا نذور
وانتحرت بلا يأس
وانا اكتب خارج هذا الكوكب
وجدت وقاحتي
وانت ِ كالكسلان جبانه
تعبثين بظفيرتك التي جدلتها لك ليلى
ليلى العشق حينما انجبت من غير مجنونها
ترش على الغيد عطرها الذي لا يصلح الا لها
سمعتها تغني بموشحات قيس وقيس يحبك من خيوط روحه اشرعة الوصل
كخيوط العنكبوت لا تقيه الاحتضار
لقد مات مثلي لوحده وانت انجبت قبائل وحبلى بقبيله
صوتك الهادىء لا يسمعه احد
كان مخذلا ممرغا هشا ً محبوسا ً بالرحيق اللاصق
رحيقا كثافته تمتماتك فاستحال سعابيب
لم يفطر عليه سوى الموت
وانت ِ بين يديه تذوبين كالزبد
لقد اسطليت بتنورك وجعت لرغيفك الفلاح
كنت ِ ترقصين مع الحطب فوق رائحة الصباح
فقط آذار اغواك والبسك تنوره شرقيه
و اغانيه
غناها فوق مسرح عيني
انا من علمه كيف يوزع موسيقاه بين الورود
دربته كيف يعجن اللهجات ويوزعها الوان على السهول والجبال والاوديه
وحدها (ام سالم )المكاء تقود جوقة الطير
كل التغاريد كانت لك وحدك
ليس لانك الاجمل والاطهر والاجل
لكنك تمثلين الانثى بكل حالاتها
بلاغتها وفائها جهلها حمقها غرورها استكبارها كبريائها وانحطاطها
تنهداتك نفس يبتز الورق
تستفز الكلمات ليصيرن بحالة ثملة بعرق ثدييك
يأتين سكارى ويرحلن ماجنات ثمالا
وأنت ِ تقتسمين ذاتك مع الورد
تفقدين انصافك فتجتمعين بك
كخليط من اعشاب البحر
خضراء لينه
تبحثين عن ملوحة في عيني وانتصار
واعطيك شتاتا وفم
فم ٌينفخ في الضياع فيستعيد غزوته
الآن لك في كل قافلة سهم
وفي كل شجرة غصن وظل
وفي كل نار عود كبريت
ولكل خنجر لسان يلعق الدم
الم اخبرك انني تذكرت وقاحتي
هل اغريك بدفتري
خذيه اليهم واخبريهم عنك واحتذيه
هو مالدي من رواق يسد مهب غيابك كلما التجأت الى النداء
هنا اسأل عنك
واغزل حزني

واخلط سحنتي بغبار روحك
وهنا اقتلك كلما فار تنور صدري واشتاقك
-

للتو عاد
منهك يفك ازارير صدره
ليتنهد .
يداه كانتا اسانيد خاصرتيه
متعبتان من حمل ظهره
 انهال ثقلا عليه  كاهله
للتو عاد لينسى انه كان رصيف تعبر عليه الامم  التنتجع بلا وجهة
يعصر رأسه ليسيل قرع احذيتهم ثم يتجشىء اوجاعه

الخميس، 7 مارس 2019

صديقي To my friend

عقل العياش


كنت انت غائبا عن التقويم
وانا احاول ان ارتب افكاري
الفوضى لدي
مثل دخان سيجارتي
مشتت وفكري لم يعد يصلح ان يكون ربان
كيف اكون موجودا بكلتا يدي واكتب او اتأمل
والاوطان يمارسها التقطيع بعد الذبح والسلخ
الى اين تتجه ايهاالصديق
هل جئت بكاملك
ام انك مثلي تركت اكثرك
عندما تعود
وانت على وسادتك
هل تحاول ان تكون بغداد مثلا
تلملم الفرات ودجله
وهما يندفعان من صدرك يسقيان بلاد النخيل
انا لم يعد لي وجهة
الى اين تتجه ايها الصديق
ربما اكون كالعاصي اليتجه الى الشمال
معاكسا الانهار وعيني تمارس المطر في ظلال السراب
هذا الضحى
تبدو الشمس يافعة دافئه
وانا في كامل الحنين اتمسك في بقيتي
اندفع برقة واجيء مفعم بالعفويه
اقراء للاصدقاء مدوناتهم
تشاركني قهوتي العربيه طعمهم الحلو
في ارتشاف لاهب يطفىء العطش
لم يعد لي شيء اهيئه للحل و الترحال
فكل من احببتهم لم يفرغوا حقائبهم للاقامه
فهم على استعداد ان يمضون
بعد ان يتركون كؤوسهم فارغه
على وعد ان املأها ملوحه
لم استطيع ابدا التلويح حينما غادروا
لأنني افرغت عيني ويداي تتسولان الماء
مازلت موعودا
بموجة من الهجره
صوب افياء الحياة
تلك التي مازالت في رحم هند الاحامس
معلقمة بمشيمة البرزخ
ستولد تحت السدرة في كنف الله ايام لا تحصى
حتى اكون
اود ان اجتث الذاكره
لربما وددت ان اذكر كل الاسماء
تلك التي توقفت عندها
او عبرتها من خلال الشاخصه
الواقفة على الطريق
اردت ان تدلني اليهم
فهي تشير الى ضجيج المدينه
وددت ان اجدهم في عيون الشرفات بكامل هدوءي
لكنهم خائفون جدا
يقفون خلف الستائر
تماما كأسمائهم الوهميه
ولأنهم مجرد وهم احببناهم
فهم يذوبون تحت انوارهم الساطعه
تماما مثل الشمع ولكننا نحترق معهم
ولأنك ذاهب مثلي
تبحث عن استراحة
لا يترك بها الغرباء سوى ظلهم
ستجد في المقهى رمادي
معلق بمشجب الراحلين
You were absent from the calendar
And I am trying to organize my thoughts
The chaos I have
Like the smoke of my cigarette
Distracted and my mind is no longer fit to be a captain
How can I be present with both hands and write or contemplate
And homelands are practiced by cutting after slaughtering and skinning
Where are you heading, my friend?
Have you come with your whole self
Or are you like me, leaving most of yourself
When you return
And you are on your pillow
Are you trying to be Baghdad, for example
Gathering the Euphrates and Tigris
While they rush from your chest, watering the land of palm trees
I no longer have a destination
Where are you heading, my friend?
Perhaps I am like the rebellious one heading north
Contrary to the rivers, and my eyes practice rain in the shadows of the mirage
This morning
The sun seems young and warm
And I am in full longing, clinging to the rest of me
I rush gently and come full of spontaneity
I read the blogs of my friends
My Arabic coffee shares their sweet taste
In a sip, a flame that extinguishes Thirst
I have nothing left to prepare for the solution and travel
All those I loved have not emptied their bags for residence
They are ready to go
After leaving their cups empty
With a promise that I will fill them with salt
I could never wave when they left
Because I emptied my eyes and my hands begged for water
I am still promised
A wave of migration
Towards the shade of life
That which is still in the womb of death
Hanging on the placenta of isthmus
Will be born under the lote tree in the care of God for countless days
Until I
Want to eradicate memory
Perhaps I wished to mention all the names
Those I stopped at
Or passed through through the sign
Standing on the road
I wanted it to guide me to them
For it points to the noise of the city
I wished to find them in the eyes of the balconies with complete calm
But they are very afraid
Standing behind the curtains
Exactly like their imaginary names
And because they are just an illusion We loved them

They melt under their bright lights

Just like candles but we burn with them

And because you are going like me

Looking for a break

Where strangers leave nothing but their shadows

You will find in the café gray

Hanging on the hanger of the departed

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية