Translate

السبت، 14 أكتوبر 2017

اني اودعك كفراق يشبهي
كأنه الحزن من دمعه اختنقا
كم ضاقت بي الارض وانت ترمقني
ناديت لك وعاد الصوت محترقا

الجمعة، 13 أكتوبر 2017

غدا ــــــــــــــــــ Tomorrow

غدا   ستشعل الشمس  نارها 
وتضيء كهفي ( الموحش )
  أعطيتها بساط أصفر
ارتب حالتي واصبح بلاد ظليله 
أطرح آخر الأسئلة اضحية للناي 
يأخذها ويغادر
وعلى ساحل الهذي  أبني جوسق 
وكلما تذمرالليل  لكثرة همومي 
مددت طاولات القسوة  وأشعلت ثريات الهذيان
ثم الآن
لا بأس ، ليس عليك ذلك
ستزول كل هذه الأوهام ، وستذهب بالتأكيد
تمامًا مثل العطلات
ستبلا  مثل الثياب وتتشتت مثل اللاجئين الهاربين من الطغيان 
لن تعود عندما تذهب
لأنني لن أشعل شمعة لها
وعندما يشيرون إليها
لن يراني احد والطريق لن يصلني





الخميس، 12 أكتوبر 2017

سقى الله ـــــــــــــــ God watered

بريئة من دمي , نقية  يتطهر بها النور
من اجلها ترفع السماء سقفها
ومن اجلها يجثو الثرى 
خطواتها على الارض وادعه
لان لرخصها الصلد
تكاثرت مروجها فوق صدري
نير عشبها الازرق
بريئة من دمي
وبانت بعد ان ضنت
انها اكسير الحياه
-
وددت ان احتسي الفيروز في كوب محارة
قبلة بحريه والشطئان باردة 
دنت فتدلى الدفىء
لتتجراء على مص وريدي 
الحمى
-
عاجية مكنونة
واكن لها ما يكن في الاولين قيس
فرطت لها قلبي على هيئة ودق
فنظمت لي من ضنونها جذوة
-
لا عودة من بدء
ولم ابتداء من افياءها الخبر
تجنبت حيها حياء
فهرت من بعيد كلاب الحي
-
ما اتسعت الحدقات الا لسواد عينيها 
 مخمليه تعشق الخصر
سبحان من جزء جسيم الفراشه
-
سقى الله منها ما اعشوشب لي
ولحى الله صدودها والدمع 
الا ما انهمل لأجل عينها
-


الأربعاء، 11 أكتوبر 2017


اعد لي مكان فسيح
بين الشهقة والزفير
اهيء الساعة
التي لا زعاف لدقاتها
اشبك من وراء خصر الليل الانين
اطوف على الاحلام واشارك ما يغشاه الوسن الوساده
اناوله طرف التنهد ليتلوه بعد البسمله
اتناوله ترياق كالسعابيب ويستحيل  سهد
لم ينم بي ولم انم

الصدى البعيد The Distant Echo

The Distant Echo
مع الصدى الأتي من بعيد
عدنا دون أن نطرق الباب
كأن الذاكرة فتحت عينيها فجأة
واستيقظت على وجهين لم يعودا يلتقيان.المطر ينزلق على الزجاج
يرسم أصابع سعادة قديمة،
ثم يمحوها بلطفٍ قاسٍ
ويترك فقط رائحة الأرض الباكية
وبصمة أصابع لم تعد تلامس شيئاً.نحاول اختلاس لحظة
نكتب فيها ثالثاً بيننا وبين ما كان،
لكن الكلمات تتعثر في الحلق،
تتحول إلى ريشٍ مبلل
يسقط قبل أن يطير.غيابك يرتجف الآن
ارتعاشة لا تعود،
كأن الزمن نفسه يرتعد خوفاً
من أن يعترف:
لن يُعاد ترميم ما انكسر.اعتذاراتنا خدرٌ رقيق،
يحمل في طيّاته وجهاً يهمس:
«لا بأس… كان يمكن أن يكون أسوأ»
لكنه لا يصدّق نفسه.وأنت،
في مرآة الفراغ،
ترى لاجئاً يحمل جواز سفر منتهي الصلاحية،
أكبر واجباته:
أن يرفع زاوية الفم
ويُخفي الشقوق تحت ابتسامة مصنوعة من ورق.«حرّرني منك»
ليست صرخة إليك،
بل ترجٍّ إلى الظل الذي كنتُه،
أن يفكّ أصفاد الذكرى
ويتركني أمشي عارياً منك،
خفيفاً كغيمة بعد العاصفة،
ثقيلاً كحجرٍ نسي أن يبكي.أنا الآن
خطوة واحدة خارج حدودي القديمة،
والأفكار التي لم تُولد بعد
تذبل في التربة التي كنتَ فيها مطراً.فإن سألتني: هل شفيت؟
أجيب بصمتٍ يشبه المطر:
لا…
لكنني تعلمت أن أحمل الندبة
كنجمةٍ سقطت في صدري،
تضيء وتؤلم في آن

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية