في صمتك الباذخِ ركودٌ وتباهٍ
ما مدَّ الي كفّه، وما ردَّ السلامْ
ويكأنني الجُرمُ التائهُ في مداراتِ العتيمْ
كأنني الحيُّ المهجورُ من الأطفالْ
من ضحكاتِهم
متى يستيقظُ القمرُ الفضيُّ ويجيء
يبعثرُ تيهَ الخريف
والانتظارُ يترجَّلَ عن رصيفه
ليته يبني جواسقَ من وفاءٍ
عند شطآنِ الأماني، اليسقيها ماءَ السماءْ
ليته يبني خلايا من حنينٍ
كخلايا النحلِ في سفحِ الجبلْ
ليته يبني خياماً من هواءْ
او ليته يجتثُّ صبري من وجودي
أو يجيءَ من ذاتي إليَّ
ثم لا أسألُني شيئاً
لا شيءَ آخرَ نذهبُ إليه
قلتُ: تعالَ واطمسْ حوافِ الغيابْ
ضعْ نقطةً لكلِّ ساعةٍ لا تمرُّ من ظلالك
او في رباكْ
تعالَ من كلِّ حائلٍ بيننا
وانتشلني منكَ،
وارسمْ للعمرِ مسافةً
ولكلِّ صفرٍ من وهجْ
بيننا غيابٌ... قد تفتَّقَ عن لججْ
أبيننا مسافةُ سطرٍ ــــــــــ يا مسافاتَ القصائدِ والحججْ؟
In Your Lavish Silence
In Your Elegant Silence I Wait

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق