خطأ تم ركنه بزاوية مهجوره ورسالة كتبت منذ زمن بعيد لثلاثة قتلا
عاشقين وساعي
اردت ان اكتب آخر رساله
رسالة على الاقل فيها سطر مفرح
لكن حبيبتي تقول : حزنك يشبهني
للعام السابع غائبه
هذه اللحظه لا اود الكتابة لها
عدت من اطراف الطريق محمول على التعب
عند الاشارة الضوئيه
امرأة تقف وعلى وجهها مسحة من الكتب
تحتضنا ساعديها وثدييها
هذه الملامح على عيني ثقيلة
هيئة الزوايا على شكل هدوء قهوة شاذليه
احبتي يكبرون , كل يوم يصيرون حكايه
وانا اصغر كلما تذكرتهم
لم اعد انتظر ورسائلهم ابدا , لن تصل
اخبربتني السنوات الماضيه انهم لم يكتبون شيئا
ورسائلك لم تقراء ونذورك لم تقبل
وكل هذا الترحال مله الساعي
لذلك سأبداء من حيث انتهيت
لانني احببت , سأكون وحيدا وامشي فردا
لن الوذ في الظل كلما تسرب الى عيني ملامح تهيمني بهم
هم اطول من ليل تعرى وادنى من نهار يلهو في الحدائق الافعوانيه
قررت ان ابتعد بغير عينين بغير رؤى
قررت ان لا اكون مثل هؤلاء
ولن اشتري مثل جاري العجوز كفن اخضر
اوراق اللوز والعنب تهبني بعض احلامها
لكنها لا تعدني بالغطاء , خريفها
ولانني بعيد جدا انتظر من لن يأتون
سأهبط مع الزيزفون كلما تصبب نتح
او اتلاشى مع سرب السراب
لدي ما اعيش من اجله
سأهبط في التواري عنوة
مثل المختفين قسرا
انت يا ترى لا تسأل كيف يتألمون
لم اعد أركَ تعبر بأبواب الغياب
شيء ما شوّه قصتك
لا بدّ أن ينقشع هذا الضباب.
ستصادفك
ستلتقي بالارواح الجميله
ليس على الهامش الجانب المظلم للشفاء
الزمن غير موجود
لكنها موجودة بقوةٍ المسافة بيننا.
الألغاز والنظرات إلى الماضي ليست سبيلًا للوصول إليّنا
أخبريني... هل ترين سذاجتنا ؟
ألا ترين يدي في البعيد
ويكأنك أمامي
ألوّح لكِ بيديّ وقلبي مفتوح؟
إذن، تحلّي بالشجاعة وتحدثي إليّ.
التوق لا يضيع مع الأشياء في الظلام