للحرف صوت الهديل الباكي الموجوع
ناداك من اقصى الغياب وجيت اسألك عني
كيف حال نسياني اذا الفاقد صراخه جوع
كيف اليأس مايسكن خفوق ٍ عاش متمني
رسايلنا اسراب غيوم تشبه دمعي المطبوع
نزفته من رقصة ذبيح وكتبته وجاك متعني
للحرف صوت الهديل الباكي الموجوع
ناداك من اقصى الغياب وجيت اسألك عني
كيف حال نسياني اذا الفاقد صراخه جوع
كيف اليأس مايسكن خفوق ٍ عاش متمني
رسايلنا اسراب غيوم تشبه دمعي المطبوع
نزفته من رقصة ذبيح وكتبته وجاك متعني
وجئتُ اليكِ
لم اجدكِ
لقد أتيت منذ اللحظة الاولى
تلك التي ما خرجت منها
حيث صادفت وجودي.
انظري إلى حزن غيابكِ غمرني
أشدُّ حبل اتصالك وأنت تُرخينه
أعلم أن قلبك نقي، هذا ما أظنه.
في القلب عطش ينادي الغمام
لقد تعبتُ وسئمني الشوق
الطريق سوره الاعداء بالشوك
لقد مشيته وقلت للعوسج ها أنا ذا
أنكرت جراحي وقال:انت تنزف وهذا دمك
ما تبقى لي هو استمرار الرحيل صوبك
يقول الحقل لازالت هنا
حمامة البستان طارت مغردةً
لم اجدك
من الانتظارات الرتيبه ومن اوزار غيبة
تجيء الضنون بإحتراق ٍ مؤكد
ومن عمق التبدد اوجاع مفعمة بالبكاء
وضجر الاياس اللايتأكل
تناهيد حيارا وبوح مضرج
في الغيب حبيبه بعيدة عناق
نداء عقيم لأنات ناعمات
على خاطرة(في مجيئها ترفد الحبور اغاني )
أنا والبحرُ ندعوها لتأتي
إذ مدّت لها الأمواجُ يَدّا
تبوحُ بشوقها الهدّار ريحٌ
وتبسطُها بأرضِ القلبِ وَردا
وأغنيةً تميلُ لها سفيني
وتسرفُ حينَ جزرِ البحرِ بُعدا
قِفارٌ أمست الأضلاعُ تهذي
بمن خلّا الجنانَ يجورُ فَردا
متى قد يهتدي ألغيرِ مرسى؟!
تلاقي الروحُ توأمها فتَهدا