تعال من مهدك ومــــن ميلادي لموتي
تعال نجمع نزيف احزاننا بليله
نصرخها بهزيم الرعد في صوتي
تعال من مهدك ومــــن ميلادي لموتي
تعال نجمع نزيف احزاننا بليله
نصرخها بهزيم الرعد في صوتي
عند ضفاف الصمت صديقان يلتقيان دون أن يتعانقا
الاشياء التي تحول دونهما ضفتين من العمر
على الضفة الغربية، هديل الحمام
على الضفة الشرقية، شوقٌ ثقيل
طائرنا لا يخشى ظلام الليل
كل من الترحال
في عناق الرسائل لقاء مؤجل
والضوء الذي كاد يلامسنا
وعدنا عناق ابدي
ممزوجة
مرتخة
بالتفاح بياسمين الشرق
بأزهار النارينج واسرار البخور
بندي كمبوديا
نزر طفيف
وقوت الروح يا انت ِ
عدت الملم ما تأخر من الصدى
اطفال صوتي المنهكين بالمدى
عدنا دون أن نطرق الابواب
نلتمس في عتيم الصمت
عن لطف لا تتقاذفه الوجهات
نلتقي مثل حزينين
لننزلق مع المطر فوق رسوم الذكريات العتيقة
كلماتنا المبللة هي جناحين لا يلتقيان مع الريح
غيابك يجتاحني
يزيح الذاكرة يستعمرني حد الارتعاش
استفيق منه على وجهتين
طريق بعيد قاسٍ ودروب مرصوفة بالانين
نحاول اختلاس ابتسامة لكن التوق طاغ ٍ
وللحظة يعود الشوق ثالثنا
ذلك الاحساس الجامح الذي لا زلته
كيف اجيء عاريا من قلبي
غالبا ما تستريح بركنها الهادي
حدة آه بائسة تشعرك بالغصة
حرقة تحتدم في الصدر
تبحث عن سماء مظلمة
لتفرغ صرختها