عند ضفاف الصمت صديقان يلتقيان دون أن يتعانقا
الاشياء التي تحول دونهما ضفتين من العمر
على الضفة الغربية، هديل الحمام
على الضفة الشرقية، شوقٌ ثقيل
طائرنا لا يخشى ظلام الليل
كل من الترحال
في عناق الرسائل لقاء مؤجل
والضوء الذي كاد يلامسنا
وعدنا عناق ابدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق