الغيمه الغراء
وهي تلتف بوشاحها المخملي
بدت عبائتها منسوجة من خيوط الشمس
بلون الاصيل
وهي تسمو رفعة وبهاء
فالاعين تترقبها عبر الفضاء
وهي تتواضع
تكاد تلامسها راحاتنا
ونثرات القطر
تواسي ضمئنا
فهي ترتم شغاف القلب
وتعطي للاحلام راحه
فتتوسد السعاده الخالده
الغيمه الغراء
وهي تلتف بوشاحها المخملي
بدت عبائتها منسوجة من خيوط الشمس
بلون الاصيل
وهي تسمو رفعة وبهاء
فالاعين تترقبها عبر الفضاء
وهي تتواضع
تكاد تلامسها راحاتنا
ونثرات القطر
تواسي ضمئنا
فهي ترتم شغاف القلب
وتعطي للاحلام راحه
فتتوسد السعاده الخالده
ونحن نصطلي بجمر الفراق
والحسرة لا ادري نرتديها
ام تتوشحنا
والاهات التي تغزل مناديلنا
ورغم كل ذاك
تضوح من رسائلنا شميم امل
والاشواق التي لا ترحل
وهي تتجول في الافئده
تدفع الحنين لكل شريان
وما اشبه الايام بالايام
وكذا كانت نجوم المساء
وحيث ما تباعدت الارواح
هناك
وفي الفضاءات السحيقه
تكون مجره
ورغم تباعدها
ترسل الوميض رسائل
وهي ابدا لا تصطدم
هي
في حالاتها اتحاد
وذوبان في روح
اواااااااااااه يا احلام البسطاء
رائعة الاحلام
هي لا توصف ولا يشبهها الا حلمي
هي رائعه
هي
كشمعه صغيره وبسيطه
رفيعة الجسم
نحيفة الخصر
ونورها يملىء عيون الساهرين
تتجمع حولها قلوب ذات تأمل وانصات
تستمع الى همسات النسيم
وهي تداعب شعرها الوهاج
وهي تنثره يمنة ويسار
تتمايل لها الارواح
فتشرق السماحة في القلوب
كذا في الخدود والاهداب
واذا هي تبتسم
تحرتق فرحا
بانها تنير ديجور الليل الامر
فغدت حالمة مثل البسطاء
وقبل ان تصبح اديم الشمعدان
وهي تبعث آخر دمعاتها في الامل الحالم
تهدهد صدورهم ليغفون على همساتها
هنالك كانت احلامنا مع الشمع والبسطاء
وهنالك
رقدنا تدفئنا الاماني