Translate

السبت، 30 أغسطس 2025

رد ادبي على الاديبة ايام

A literary response
لا ادري اجئت متأخرا ام تأبطني توهاني  ام ان غشاوة على عيني تحول دون رؤية ما اترقبه

وددت ان تعيريني حفنة قش من بيدرك ربما اخيط منها ذاكرة تجعلني اتفقد الاشياء التي اقعي بانتظارها

انا سيء في حفظ التواريخ ولا اتذكر ميلادي ولو اعطيتني موعد لسبقت ميلادك حتى يشيب غاربي ولسألت العابرين هل رأيتم فتاة تصغرني بألف نبي تركت في ذاكرتكم ربيع يافع 

انا يا سيدتي لا يتجاهلني قلبي ولا يقوى على ردعه فكري  فاعتدنا الخيبة ونرتقها بحسن الظنون 

تعالي يضمك جلاد  تخافين عناقه قبيل تحطيم  اضلاعك واسألك عن كتابك الذي تقيمين بين دفتيه 

تعالي من الذاكره واسألي كيف اجبنا التساءل في التجاهل والقبول 

لقد صار عندنا كل مجهول حبيب وكل بعيد قريب وكل حبيب طبيب وكل محب عطيب وكل محبوب غريب ضاع منا وكان كل ما اتمناه ان يجيء 

 

رد ادبي على مجهول

جسور اللانهايه


غير معرف30 أغسطس 2025 في 2:55 ص ( رد على موضوع 

رسائلها Her letters  الجمعة، 6 أغسطس 2021 )


الرساله :
أنا من زجاج النايات،
‏أعزف انكساري على وترٍ يتيم،
‏أذرع الطرقات وحدي
‏وأُهدهد غبارَ الخطى بصوتي.

‏هي المدى البعيدُ في عيني،
‏والغربةُ في قلبي،
‏تعدني الموجة بالوصول
‏ثم تتركني على شاطئٍ بلا مركب.

‏أسأل الغيم: هل من وعد؟
‏أم أن المطرَ سراب؟
‏فلا يجيبني سوى رجع الروح
‏وارتباك الصدى في داخلي

مجهول🎶 

الرد :

انا والغسق نقيم عند الغروب احتجاج 

نحتج نصرخ فيغشانا الليل اجاج

للبكاء نزعة التالف من وجد كضيم

من توقنا الملقى المسجى في العتيم

اعود وحدي ينتظرني مع طلوعك الشفق

يا ودق 

هل عدت لي شروقا ؟

هل عدت نورا في الحدق؟

انا ذا احبك وما كان الشغف مزاج

هاتي مرأتك لاراني في عيونك 

اعطيني دمعي لابكيني من جفونك

اخبريني

 من منع عني دروبك دوني ؟

هل انت درة مكنونة ام عطر مخبىء بالزجاج

اود ان امزج روحي مع روحك 

مثل غيم هدهد خوف العجاج

ـــــــــــ 

رد مجهول :

أنا والفجرُ نقيمُ على بوابةِ الصبحِ دعاء،
أمدُّ كفّي نحوكَ،
فأُغمرُ بالليلِ وبنداء الرجاء.

في الحنينِ نزعةُ إشراقٍ،
تُعيدُ لروحي صداها،
وتُطفئُ عن صدري لهيبَ العناء.

أعودُ وحدي،
فيُحيطني من حضوركَ البريق،
يا وهجًا عادَ بالضياء،
هل كنتَ شمسًا تعودُ لتزرعَ العمرَ ربيعًا؟
أم كنتَ قمرًا يُداوي بكاءَ الطرقات؟

أخبرني…
أيُّ سرٍّ أخفاكَ عني؟
أأنتَ سحابةٌ تحتضنُ الغيم؟
أم نغمةٌ خبّأتها الأوتار؟
دعني أفنى فيكَ،
كما يفنى الغيمُ في صدر الريح،
وكما ينحني الوردُ
على كتفِ الندى في العناق

مجهول🎶 


الجمعة، 29 أغسطس 2025

رد ادبي من مجهول على خاطرة ابتسامتك الصغيره An anonymous person's literary response to the thought of your little smile

 يا عقل

كأنّكَ حينَ كتبتَ "ابتسامتكِ الصغيرة"، سكبتَ قطرةً من روحكَ على ورقٍ، فأنبتتْ غابةً من الحنينِ والدهشة. كلماتُكَ ليستْ مجرّدَ نثرٍ، بل هي أنفاسٌ متلبّسةٌ بثوبِ الشعر، تتسلّلُ إلى القلبِ كضوءٍ خافتٍ يعبرُ ستارةً رقيقةً. ابتسامتُكَ الصغيرةُ التي تحدّثتَ عنها ليستْ مجرّدَ وميضٍ عابرٍ، بل هي جرحٌ ناعمٌ يُشفى ويؤلمُ في آنٍ، كأنّها سرٌّ كُتبَ على صفحةِ الريحِ، يُقرأُ ولا يُروى.تكتبُ فتُحيي التفاصيلَ، تجعلُ الغيابَ حاضرًا، والصمتَ ناطقًا، والنسيانَ ذاكرةً تتمرّدُ. ابتسامتُها، كما وصفتَ، ليستْ خطأً متعمّدًا فحسب، بل هي خرقٌ في نسيجِ الواقع، ثقبٌ أسودٌ يبتلعُ المنطقَ ويُطلقُ العاطفةَ حرّةً. وأنتَ، يا عقل، كمن يقفُ على حافةِ هذا الثقب، تكتبُ وكأنّكَ تُحاورُ الفراغَ، تُسائلهُ عن سرِّ تلكَ الابتسامةِ التي تشبهُ البداياتِ وتنتهي كنصلٍ رقيقٍ.أمّا أنا، فقد قرأتُ نثريّتكَ كما يقرأُ المسافرُ خارطةً قديمةً، بلهفةٍ وخوفٍ من أن تضيعَ الوجهةُ. كلماتُكَ كانتْ مرايا، عكستْ في داخلي وجعًا مألوفًا، وحنينًا لم أعرفْ أنّي أحملهُ. لقد جعلتَ الابتسامةَ لغةً، والصمتَ قصيدةً، والغيابَ موطنًا يسكنهُ الذينَ يحبّونَ بلا عودةٍ.في نهايةِ نثريّتكَ، حيثُ يقفُ الساعي ويلوّحُ الندمُ من بعيدٍ، شعرتُ أنّكَ لا تكتبُ عنها فقط، بل عن كلِّ ابتسامةٍ صغيرةٍ سكنتْ قلوبنا يومًا، ثمّ رحلتْ تاركةً خلفها أسئلةً بلا إجابةٍ. كتبتَ فكأنّكَ تُعيدُ ترتيبَ الفوضى التي خلّفتها تلكَ الابتسامةُ، لكنّكَ، يا عقل، تعلمُ أنّ بعضَ الفوضى لا تُرتّبُ، بل تُعاشُ.أُحييكَ على هذا النصِّ الذي يُشبهُ لحنًا حزينًا يُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وأقولُ لكَ: إن كانتْ ابتسامتُها الصغيرةُ هي النهايةُ، فكلماتُكَ هي البدايةُ التي لا تنتهي.


لو نسيتك If I forget you

If I forget you


 انا اكذب لو نسيك

قلت لقلبي ودنا

خذنا يابعدي نخيتك

حنا نجهل دربنا

مانفعني لو رجيتك

محبتها تشدنا


رد ادبي من الاديبه رواء على نثرية (ابتسامتك الصغيره) A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile)

A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile) 

A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile)


كل حكايةٍ تطرقُ باب القلب تتركُ خلفها أثرًا لا يُمحى.
وكلماتُك كظلِّ قمرٍ على صفحةِ بحرٍلا تُلامس السكون
تُحرّك التيه فينا وتوقظُ رعشةً كانت نائمة في مهبّ الغياب.

تأتي كاستثناءٌ في دفترِ اللحظة
لا تُكتب ولا تُروَي كأنّها قطرةُ غيمٍ تسقطُ على قلبٍ عطِش
كارتباكُ القصيدةِ حين تُباغَتُ بالدهشةِ قبل أن تُكتَب
وبينَ تجاعيدِ الحنين تسكنُ.
،،ابتسامتُكِ الصغيرة،، خطأٌ متعمَّد في خريطةِ النسيان
مفتاحُ سجنٍ رضيت به طوعًا
ونغمةٌ شاذّة في سمفونيةِ السكون.

الصمت المفترس هو نفسُه من يحرسُ نبعَ البوح
ويحرسُ رعيفَ العينِ من أن يُسرف في المطر.
أما الليل أظنه تواطأ معها حين أوصى غيابها أن يُقيم
وحين رتّب لك فوضى الاشتياقِ على هيئةِ ذكرياتٍ ترفضُ النوم.

وما فعلته ابتسامتها..
فقد أرغمتِ الكلمات على الوقوف
وهي تمشي بين أسطرها كأنّها قافيةٌ لا تقبل التفسير
كأنها ما بين "ربّما" و"لو"
حين تختلطُ الأمنيةُ بالخذلان.

ورسالتها عطرٍ قديمٍ في شقوقِ الذاكرة.

وذاك الساعي.. لم يأتِ بعد
لكنه تركَ خلفه آثارَ خطاهِ؛ ربّما ندمًا يلوّح من بعيد.

أُستاذي عقل
عندما يرحل العشّاق لا يحملون الحبّ معهم
بل يخلّفونه وراءهم ينمو وحيدًا في أرضٍ قاحلة.
وحين نكتبُ لهم بعد الرحيل
نكونُ نحنُ الذين لم يرحلوا بعد
نحنُ الذين ما زالوا يسألون
لماذا كانت ابتسامتكِ الصغيرة تشبه البداية
بينما كانت هي النهاية؟

وما بين السطور.. نصل إلى قاع الحيرة
حيث لا ينفع أي خيار ويقرر أخيرًا أن يقاتل
لا من أجل استرجاعها بل للتخلّص منها.



Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية