Translate

الجمعة، 29 أغسطس 2025

رد ادبي من مجهول على خاطرة ابتسامتك الصغيره An anonymous person's literary response to the thought of your little smile

 يا عقل

كأنّكَ حينَ كتبتَ "ابتسامتكِ الصغيرة"، سكبتَ قطرةً من روحكَ على ورقٍ، فأنبتتْ غابةً من الحنينِ والدهشة. كلماتُكَ ليستْ مجرّدَ نثرٍ، بل هي أنفاسٌ متلبّسةٌ بثوبِ الشعر، تتسلّلُ إلى القلبِ كضوءٍ خافتٍ يعبرُ ستارةً رقيقةً. ابتسامتُكَ الصغيرةُ التي تحدّثتَ عنها ليستْ مجرّدَ وميضٍ عابرٍ، بل هي جرحٌ ناعمٌ يُشفى ويؤلمُ في آنٍ، كأنّها سرٌّ كُتبَ على صفحةِ الريحِ، يُقرأُ ولا يُروى.تكتبُ فتُحيي التفاصيلَ، تجعلُ الغيابَ حاضرًا، والصمتَ ناطقًا، والنسيانَ ذاكرةً تتمرّدُ. ابتسامتُها، كما وصفتَ، ليستْ خطأً متعمّدًا فحسب، بل هي خرقٌ في نسيجِ الواقع، ثقبٌ أسودٌ يبتلعُ المنطقَ ويُطلقُ العاطفةَ حرّةً. وأنتَ، يا عقل، كمن يقفُ على حافةِ هذا الثقب، تكتبُ وكأنّكَ تُحاورُ الفراغَ، تُسائلهُ عن سرِّ تلكَ الابتسامةِ التي تشبهُ البداياتِ وتنتهي كنصلٍ رقيقٍ.أمّا أنا، فقد قرأتُ نثريّتكَ كما يقرأُ المسافرُ خارطةً قديمةً، بلهفةٍ وخوفٍ من أن تضيعَ الوجهةُ. كلماتُكَ كانتْ مرايا، عكستْ في داخلي وجعًا مألوفًا، وحنينًا لم أعرفْ أنّي أحملهُ. لقد جعلتَ الابتسامةَ لغةً، والصمتَ قصيدةً، والغيابَ موطنًا يسكنهُ الذينَ يحبّونَ بلا عودةٍ.في نهايةِ نثريّتكَ، حيثُ يقفُ الساعي ويلوّحُ الندمُ من بعيدٍ، شعرتُ أنّكَ لا تكتبُ عنها فقط، بل عن كلِّ ابتسامةٍ صغيرةٍ سكنتْ قلوبنا يومًا، ثمّ رحلتْ تاركةً خلفها أسئلةً بلا إجابةٍ. كتبتَ فكأنّكَ تُعيدُ ترتيبَ الفوضى التي خلّفتها تلكَ الابتسامةُ، لكنّكَ، يا عقل، تعلمُ أنّ بعضَ الفوضى لا تُرتّبُ، بل تُعاشُ.أُحييكَ على هذا النصِّ الذي يُشبهُ لحنًا حزينًا يُعزفُ على أوتارِ القلبِ، وأقولُ لكَ: إن كانتْ ابتسامتُها الصغيرةُ هي النهايةُ، فكلماتُكَ هي البدايةُ التي لا تنتهي.


لو نسيتك If I forget you

If I forget you


 انا اكذب لو نسيك

قلت لقلبي ودنا

خذنا يابعدي نخيتك

حنا نجهل دربنا

مانفعني لو رجيتك

محبتها تشدنا


رد ادبي من الاديبه رواء على نثرية (ابتسامتك الصغيره) A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile)

A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile) 

A literary response from the writer Rwaa to the prose poem (Your Little Smile)


كل حكايةٍ تطرقُ باب القلب تتركُ خلفها أثرًا لا يُمحى.
وكلماتُك كظلِّ قمرٍ على صفحةِ بحرٍلا تُلامس السكون
تُحرّك التيه فينا وتوقظُ رعشةً كانت نائمة في مهبّ الغياب.

تأتي كاستثناءٌ في دفترِ اللحظة
لا تُكتب ولا تُروَي كأنّها قطرةُ غيمٍ تسقطُ على قلبٍ عطِش
كارتباكُ القصيدةِ حين تُباغَتُ بالدهشةِ قبل أن تُكتَب
وبينَ تجاعيدِ الحنين تسكنُ.
،،ابتسامتُكِ الصغيرة،، خطأٌ متعمَّد في خريطةِ النسيان
مفتاحُ سجنٍ رضيت به طوعًا
ونغمةٌ شاذّة في سمفونيةِ السكون.

الصمت المفترس هو نفسُه من يحرسُ نبعَ البوح
ويحرسُ رعيفَ العينِ من أن يُسرف في المطر.
أما الليل أظنه تواطأ معها حين أوصى غيابها أن يُقيم
وحين رتّب لك فوضى الاشتياقِ على هيئةِ ذكرياتٍ ترفضُ النوم.

وما فعلته ابتسامتها..
فقد أرغمتِ الكلمات على الوقوف
وهي تمشي بين أسطرها كأنّها قافيةٌ لا تقبل التفسير
كأنها ما بين "ربّما" و"لو"
حين تختلطُ الأمنيةُ بالخذلان.

ورسالتها عطرٍ قديمٍ في شقوقِ الذاكرة.

وذاك الساعي.. لم يأتِ بعد
لكنه تركَ خلفه آثارَ خطاهِ؛ ربّما ندمًا يلوّح من بعيد.

أُستاذي عقل
عندما يرحل العشّاق لا يحملون الحبّ معهم
بل يخلّفونه وراءهم ينمو وحيدًا في أرضٍ قاحلة.
وحين نكتبُ لهم بعد الرحيل
نكونُ نحنُ الذين لم يرحلوا بعد
نحنُ الذين ما زالوا يسألون
لماذا كانت ابتسامتكِ الصغيرة تشبه البداية
بينما كانت هي النهاية؟

وما بين السطور.. نصل إلى قاع الحيرة
حيث لا ينفع أي خيار ويقرر أخيرًا أن يقاتل
لا من أجل استرجاعها بل للتخلّص منها.



رد ادبي من اديبه ذات ابجدية مدهشة A literary response from a writer with an amazing alphabet

A literary response from a writer with an amazing alphabet


 لمحتُ وجهكَ باكيًا حزينًا

ورأيتُ فيه نظرةَ مهاجر

ثم رأيتُكَ تُنكرُ تهمةَ البكاء

لماذا تركتَ يديكَ في الهواءِ تلعبُ لعبةَ التلويح؟


لم ترني

وأنا أقسمُ قلبي بيني وبينك

بين الطريقِ وطولِ الليل

بين الغيابِ

وذنبِ كلِّ من رحل...


تأتي كضياءٍ يكتسحُ روحي

فلا أرى إلا بياضًا باهرًا

لا بدَّ للدهشةِ أن تصفَ كحلَ عينيكِ

فألقي بنفسي تائهًا بين دفتي كتابكِ

البكاءُ طفلٌ فوضويٌّ والحزنُ منفاه

ولكي يُعالجَ ويلاتِ الندمِ، أصبحَ شيخًا

الآنَ يختبئُ وراءَ التجاعيدِ

يُرددُ تهويدتكِ الصغيرة

-

من قلمِكِ يتدفقُ حبرُ المرِّ والأبجديةُ خيطٌ

ليدومَ وحيُكِ يا مطر


الخميس، 28 أغسطس 2025

رد ادبي على رساله من اديبه A literary response to a letter from a writer

A literary response to a letter from a writer


الرساله ( ماهي لذة الشعور أن تكتب لمجهول او كيف هو الشعور وأنت في حسبة من عقد قران مشاعره على مجهول .. أثرت فضول قرآتي

جمعكما الله على خير .) 

الرد : 

 يجدل ماء عينيه 

يشتهي البكاء 

احبها فاقده وتحبه مفقود

كان الفارق عمر و فاقه 

يراودها حلمها 

ويراوده الاسف 

قبالته ويحيطها الفي 

عن يمينها نهر وعن يمناه عطش

 يسارها غيم ويسراه ضيم

ينظر الى عطشه , خذ بثأرك

مجهولة لا تبرح هذيانه

في برودها  تشد نياط قلبه

وفي احتدامها يثمل 

تشبك يديها بترحالها 

تغيضه تلوح له فيضحك خلخالها

شموس لعوب من وريديه اكتحالها 

يتوهم حبها ويترسخ وجده

فهو خدين بعده وهي تطعم الوجل

تدنيه اذا يأس وان دنى تنفيه زحل 

ينتشل ذاته من هدم ويكتب اليها من سقم 

نصحته بالانطواء فينصحني بالبكاء



Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية