بت اكره النوم
لا يأتي بوسن ولا يستفيق بأمل
انه يؤلمني
كان الامر هين ويسير
كنا شخصين حتى جاءت الرساله
الاندماج ايضا كان هين ويسير
الابجدية تحرض الموت احيانا علينا
الوداع , فوهة لا يسيل من فمها الراتنج
احدنا لازال يحتظن الرصاصة ويهذي
لم نكن وحيدين , كما ترين في كل وجهة من هم ينتظرون وحيدين , ايضا سكان الافق على الرغم من وميضهم وحيدين وبعيدين جدا , كثيفين يكاد يكون وجودهم مجازي ,مثلنا تماما
لم نكن وحيدين , فنحن نقاوم اليأس لكن النأي كما ترين يذكرنا كم نحن وحيدين