عطني درب للكون من غير ابواب
بلكي القى اوطان واضم لاجين
عطني هدوء الموت من غير اسباب
بلكي يهون الدرب وامشيه هالحين
عطني درب للكون من غير ابواب
بلكي القى اوطان واضم لاجين
عطني هدوء الموت من غير اسباب
بلكي يهون الدرب وامشيه هالحين
ان تبدو بكل هذه القوة , بكل هذا التخفي , وتتسائل عنك , فلا شيء يسعفك منك , لتصير ذهلا سادرا , وانت بيقين التهدم , تقبض على صدرك , ليقف على ساقيه الحطام , اوووه , انت الممزق بها طرفي النهار , لا الحضور يعيدك ولا الغياب يشيعك
انت هناك , اراك بكل قسوتك , يا لهذا الذهول الطافر في عينيك , وانا بالكاد افهمك
في اي جهة اجدك , لا تقول شيئا ولا تتوه بالافق البعيد
لو انك رأيتني تضائلت , كاذوبان اوتار صوتي بآآآه هزيلة
لو انك قرأتني , لرسمة لوحة سرابيه بحبرك السري المذاب بالملح
الايام تمر والدروب تدور حول عينيك
هل تجاوزتني مثل الظباء فوق اودية البراري الموحشة
ليلك اليشبه السافانا , يقول مدني للشروق
هاتني من الزهد وقف بي فوق صخرة شامخة ونادني بصرخة
اوقظ السماء بهزيم يفج صدر زرقتها
ثم اهدء وتنهد وخذني بيديك واعطني للريح وقل لها كما قلت لحبيبتك
ها هنا الموت لا شيء وهناك لا شيء سوى الموت
ربما تحتدين لأميتي
لكن جهلي اكبر من ان تكتبه حسناء مريميه
لقد ابتلعت السنين قدميا ومسحت سحنتي
يبدو ان الخريف يموه وجهي
ارتعاش يدي اغاني السنين العجاف
حاولت ان ارتد , لكن عيني تهوى الغرق
الضوء الذهبي العابر اوراق الحقول يشتتني
اشعر بتكسراته تحت صدري
آه لو استطعت ان ارددها بغير عمق
لو انها جاءت كنظرة خاطفه وافرغت صدري
لو انها نمت كسدرة لتوكأة على ظلها
انا لا اتذكر متى اقترفت اخطائي
حتى الالام اركنها تحت وسادتي كل ليلة
كل مابي يتغير حتى عنوان بيتي
انا لا احتاج سوى وطن يشبه صدرك
انا لا احتاج كفن لقد ولدت عاريا
لو كنت نبي لأنبت الله على جسدي شجر من يقطين
لكني مملوء بالخطايا التي احب
لست بريء ولا ادري من قتلني
نحن غائبين
عن تلك الاماكن التي طفنا حولها
هل تضنين انها مثلنا مهاجره
لا ادري الان من آلفها بعدنا
حتى الطيور التي تذكرين هاجرت
تركن مثلنا بعض الحنين وتغاريد معلقه
لكن النجوم تحوم فوق رؤسنا اينما ذهبنا
في المساء اعود منهن فائض العينين ويغرقن معي
لو كنا قريبين
انتشلنا اوجاعنا لترقد بسلام
كل مشتت بي يسأل
لا ادري ما اجيب , لكنه قلبي لا يرى الدرب
الاماكن بعيدة ونحن غائبين نحترق ببطىء
لم اتخذ اليأس رفيقي
لكننا لن نعود
لن نعود ابدا
في هذه اللحظة , تموج اوجاعي بين روحين , لا استطيع الراحة ولو راودت الصرع , لعمرك كلما رأيتك في المرآة ابكيتني