مالذي فقد حتى تنهد
قلت له
ما بك يا صديقي
قال آآآآخ يا عياش
فهل ننجوا من الحنين؟
كلما انتابتني ولهة تذكرتهم
غالبا الرسائل تنتهي بتنهيدة
يوم بعد يوم تضيع ملامحي
صديقي جبل كهل ,شيخ هرم يجلس وحيدا
يكابر لكن عينيه سحابة غراء , استحيل معه ضباب وهذيان
صديقي دعاني وانا جليس منفاي؟
وجدته يمطر احاسيس ليل
لربما جئنا بلا اجساد , كيف نبكي
ثمة طريق بعيد لا ينتهي
نقعي على جانبه الغربي
وبعد كل مغيب
ننحت على ظلال الليل تنهيدة
نتلاشينا ولم تلاحظنا الريح
بما ان الطيور تهاجر للجنوب
فمن راقبها تصيبه العدوى
نويت الهجرة ذات مره
فكتبت رسالة ومنذ تلك الاجنحة ماعدت للشمال ابدا