لا احب ان انتمي الى ارض
ولا الى وطن ولا اي لغة
احب الماكثين في السماء والقائم عليها
احبه وهو يعلم ذلك
لا احب ان انتمي الى ارض
ولا الى وطن ولا اي لغة
احب الماكثين في السماء والقائم عليها
احبه وهو يعلم ذلك
لا شيء سوى الرسائل التي لا تصل
مكدسة ولم اقرأها ابدا
دون ان اعرف حالاتها احيان اعيد ارسالها
لدي ما اضن بهم انهم اصدقاء
لا يشيرون الي بما يجب فعله
ربما لاني اقول اكثر الاشياء غموضا
كنت ِ تسألين احيانا عن سطر ما
تفهمين شعوري حتى عندما اتوقف عن الارسال
نويت يوما ان احلم بتقبيلك
لكنك تغمضين عينيك واحلم انك نائمة ومرهقه
رأيتك ذات مرة تسيرين في ردهات بيض
سألت عن تفسير ابن سيرين
لم اجدك فيه
لكني وجدت جرح جديد
ما سمعت مثله قط
يتنهد ويطلب مني ان تهمسين له
لكن يا حبيبتي لم اجدك
ينادي ميت بين الاحياء
يكتب له رسائل دون ان يضع عليها طوبع للبريد
لكن الساعي يضعها في حقيبته
ولا يسأل عن العنوان
لا ادري لماذا يكرر هذا كل يوم
ولكنك يا حبيبتي تقرأينها