عاطل عن الامل
حمل يأسه كحدبة وراح يركض بقلبه
يبحث عن نجاة في الهاويه
-
انت تلمسني
يا لجرأتك على البوح
ويا لك من جرح بعيد الحواف
عاطل عن الامل
حمل يأسه كحدبة وراح يركض بقلبه
يبحث عن نجاة في الهاويه
-
انت تلمسني
يا لجرأتك على البوح
ويا لك من جرح بعيد الحواف
الحضور الخفي ينتصر
نحن نعود بأمل خايب
لا شيء في الغد
يأتون خفية ونحسهم يذهبون معه
-
لا اضن اننا سوى تبدد
-
لم نعد نسأل كيف يجيئون
لاننا لا ندري كيف نعود
انا بهذه الكثرة ولكني لم اثير انتباه احد
حتى اني تجرأت على الصرخة وانتظرت
لقد التفة اليا الصدى ولم تلتفتين
لم يثير انتباهك خطأي حتى عندما غيرت اسمي
فعلت ذلك مرارا وعجمته , انني لا اجيد نطقه وانساه دائما
لم يعد عندي شيء جميل لاهديه لك سوى بحتي التي تردد اينك
لقد رحلتي باكرا في العهد القديم , لكن هذا لم يفنى
تبقى مني اشلاء ابجدية واوراق زرقاء كقصب النهر وآنين في حلق النايات
لم يثير انتباهك وانت ِ كل يوم تولدين اكثر من مرة في متون الخواطر
لكنك تثيرين بلا دراية منك انكساراتي , وانا بهذه الكثرة تجديني مزدحم , بوجع تجهلينه , نبع من الداخل واعتاد ارتدائي
لم نسأله اين كنت , لم ينسى منه شيء , عاد بتعب ناضج , من ظل مهجور , في اعلى فمه اغنية اعجمية , حزينة , حزينة جدا , موسيقاها الهادئة , مثل موجة استراحة لبرهة , ثم اندفع معها , غابا في التيار العميق وعادا من الضجيج فارغين , يجران نعش من الصمت , اتخذه جوسق وثير اللجوء