وددت ان اكون اكثر من هذا , لكنني كلما اندفعت صوبكم اتلاشى , منذ فترة وجيزة كنت عادي , ومنذ وردت ماءكم , صرت مصاب بالعطش
تشعر بالمرارة عندما يشعرونك بإنك خذلتهم , ثم لا تنوي ان تشرح اسبابك , ثم تقول الحمد لله انا في اول الطريق , لا يهمني كيف ان تأتي النهاية
لقد رافقنا كل هذا الطريق , وان شئت سميته العمر , على الرغم من اننا لا نحب بعض , الا اننا اعتدنا على ما نحن عليه ,لم نعد نشمت في بعضنا , حتى بتنا نضحك من اوجاعنا , يقول احيانأ ً تعال لنعيدها كرة اخرى , استندت على كتفه ومضيت , الفشل احيان عكاز من غصن السنديان
(لا بأس) تصلح للخدش , (لصقة جروح ) يعطيها لك الصيدلي عندما لا يجد فلس يعيده لك
ان الامر سيء للغاية , لم اجيء دفعة واحدة , يصل اليك قلبي اولا فيما انفاسي تركض , خيط واحد يشدها لبعضها مثل عصافير في شباك صياد , عيني ايضا تحاول الوصول اولا , لكن عليها ان لا تبتل على الطريق فيما قدماي تتعثر , متى اصل اليك اكون متعب ومتكسر , عليك ان تمهلني حتى اجمعني وابلع لثغتي
بحث هذه المدونة الإلكترونية