Translate

الجمعة، 1 مايو 2020


'Burning Arbutus' by Brent Lynch  oil on canvas 60" x 36



تعال لنغادر العدميه
استند على كتفي
الانوار القادمه من بعيد تنادي
تعال ادفئك بين جناحي َ
فهذه الليله بارده  وجافه
وانت َ لا تستطيع الاحتراق
ضممتك الى جيبي
ولا اريد ان يقرائك المتنطعون
لتبقي مسافه عن المتساقطون في الترف
واوراقك تشبه بشرتي
لونتها بشيء من الليل الاسمر الرمادي
اجريتها ينابيع للبكاء
ومنذ قليل
قلت لك لم اعد انا
لا الغيم ولا السديم ولا الشيطان يغويني
ليذهب العقل متماهيا ً مع الجنون والنسيان





ارصفة المدينه sidewalks city





ما عدت انا
كنت ُ افرح للغيمه الآتيه من بعيد
استقبلها بصدري
اشتم عبق امطارها
اريجها يسابق الريح الي
ما اروع العناق بين التراب والقطر اول مره
اندب الذكرى
اوهمك ياانا انني لا آبه
اخيط اشلائي على ارصفة مدينة اللعنه
ممتلىء بالعوادم والسخريه
ولا اصدقاء لي
اجدول الزمن
في انتظار ولادة الموت
امضي معه الى حيث يشاء


I'm no longer who I used to be
I was happy for the cloud coming from far away
I greeted her with my chest
I smell the fragrance of its rain
Its scent races with the wind
What a wonderful embrace between dirt and drops for the first time
He mourned the memory
I'm deluding you, Anna, that I don't care
I sew my remains on the sidewalks of the cursed city
Full of exhaustion and sarcasm
I have no friends
Schedule time
Waiting for death to be born
I go with him wherever he wants





ياساكن الروح بين القلب والمقل ُ
أياك اعني لسان العُرب والعقل ُ
تواضع النور فبان لنون اعيننا
ليرحل الليل وكم فيه من الثقل
احض ركاب الحرف يوصل الجُمَل ُ
وهل يحمل الاشواق الفلك والجمَلُ
كالغيث حل ديماً اروى مناجعنا
فطاب لنا مقامك فينا يازحل ُ
وفيك نطاول العلياء في شرف ٌ
فضل المعلم لمن يبتغي الطِول ُ
نبراس للشم انيس لوحدتنا
اذا ما قرأت له بالنور اكتحل ُ
اريج الخزاما عبق في كتابته ِ
عذب المذاق سكب الشهد للعسل ُ
وهذه حروفي جاءت اليك في عجل
كالخود تمشي وفي خطواتها خجل ُ
ماذا اقول وقد صدرتها نبضا ً
وماكان قلبي بهذا القول مبتذل ُ
اليك تحية تلميذ ٍيقدرك َ
جل احترامي وانت الأب والمثلُ



رسالة لسان العرب الزين محمد فضل الله ابو يزن


Foto




جحفلانِ وإن أتى أحدُهما فرداً فذاكَ جحفلُ

دِهاقٌ وصَادُهَا يوازي نضحَ كأسِهْ

يوقدانِ (( ناراً )) ويحُجُ لها كُلَ قابسِ

خليقانِ بإمارةِ الورقْ

فذآنِ مُمطرانِ أزرقَ الزَخْ

ولنا في أدبِ سِجالِهِما أُسوهْ

لو لمْ يكُنْ لنا من الغنائِمِ إلآهُما

لأزدرينا الرُمحَ والسيفَ والبُرْدَهْ

سَمُنَتْ قلوبٌ تحتازُهُما وتُغَلِقُ الأبوابْ .



سلة و قنطار





يا أنت َ
تتناسى الألم
ويقبع منتصف الوتين
وأنت تدير ظهرك له
يستريح على فراشك
فلديه حكاية لك
ســـلالٌ من الدمع وقنطار من الآنين
تمنيت أن لا ادريه
أمزق تلك الدفاتر الساكن فيها
أجتثه من زوايايا واركان فكري
أُصلي عليه
ارسله نعشا ً مع التائهين
اخرج عنه من الابواب الخلفية لليل
ارفع دونه اسوار من الحجارة السريه
امسحه كآخر دمعة ينزفها قلبي
تماما كآخر غيمة مرت على الربع الخالي
اعود الى الواقعية دون ان اتلوث
وفي يدي
ساعة لا تتحرك
ولازعاف فيها لتلدغني عقاربها
ولا يهطل الثلج على خدي وناصيتي
تعلم الريح ضعفي
لتأتيني بأريج الياسمين
وتغرد على نوافذ الصباح فيروز
سلمى
وعليا وعينيها الواسعتين
والآن
ممتلىء في الفشل والخطيئه
وفأسي مثلمه لا تحفر عمق الاخاديد
وجذور الرنده ممتده وثمارها حزن وهذيان
ولم تساعدني يداي في وؤد الرسائل في النار
وفمي مرتجف ٌ لا ينفخ الروح
ولأنني مرهون للأنسانيه
اقعي على نطع تلوث بدمي
اصابتني لعنة الوعد الذ ي زرعته اديمي ولم ينبت
وسيدتي
تحتويني بين دفتين من كتابها
حروفها تمطرني شقاء اخوة اليتاما
ارتشفها حبرا محلا بدمعي
واكتحل في ليل النخبه حارسا لأبراجها الشماليه
تتحطم كينونتي واغبط الشنفرى
اتلثم الغيم الماطر هذه الليله
وحيدا اختلس الهواء من اروقة الريح
متبوء بالأثم سابح ٌ بالسخط
اخرج من خيمتي متيمم وجه عشتار
اشعل الليل سيجارة سديميه تخفي خلفها قلبي
وباني السدين ما حالت سدوده بين الخفقان وعينيَ
وعكازتي خذلتني
الآن انهارُ على بعضي كحصن ٌ عتيق
واطلالي اضلاع تعزف لليل الموحش
انشطر في الوحده بين عزيف الدجون والآنين
اوااااااااه ايها الوادي المتدفق امواجك تلطمني
تعصف ُ بي في دوامة الغرباء
ويداي لا تحملان قرباناً لسليلة النور
ولا عبور اليها واجنحتي تفتقد الريش
وركائبها الغياب
مضمومة اشياءها في قلبي
مكسورفي نهاية العمر ووجهي لا يمزق البرزخ
دعيني ازيح وشاح البرد واصطلي ذاتي
اطوف على الدواثر علني اجدني
قد يلمع في عيني مفاتيح ابواب منفاي
اتسلق قوس قزح واعتلي صهوة غيمة الغسق
في حُلمٍ وخلفي نداء لوسائد الآلم
ليحكي لي سلتين وبعضا ً من قناطيره
استمع اليه وانا اعلم حديثه ذو شجون
اخفيه عن الارض المدحوة في المريبون وآنانا
كقطع من الشغف المتكورة السابحه بصدري
قد لا تعلمها سيدتي ولا آبه لانني اختزلت عنها الآلم



Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية