ربما جذبتني غيمة رأيتها من مدى شاسع تجر اطراف ثوبها في ارض بعيدة نويت ان اودع العطش اثارة ابتسامته في نفسي الريبة تركته في فمي ورحت احتطب خيبتي واصنع للسراب قارب للنجاة
لماذا لا يتلاشى بعضهم
يسقطون في بؤرة النسيان او يصعدون السديم
اللذين نحبهم جبلت مع صورنا اسماءهم اصبحنا بملامحهم ودمائنا تركض بهم وكلما احسوا بالحزن بكينا
لدي كل الاشياء التي تصل بي الى الربيع عجلتي وسجائري وصدري لكن المدينة مغلقه
دون اقراطك
سقط صوتي
لملمته العصافير
ولا زالا على اغصان الريح
لا اتذكر وجه امي لكني رايتها مرة واحده مرت من جانبي سألتهم حينها من هذه قالو ا امك فايقظوني لازلت في غضب منهم لم يسمحوا لي ان ارجوها الا تعودين لنا