تركت رسالتك مثل حبة كريستال عالقة في عين يتيم ذلك الذي اصبح ساعي بريد تمنا لو كان وراء البحار يكتب رسالة لروح ما تنتظره تركت رسالتك لانني تعبت من انتظارك
رأيته عاريا حتى من الكلمات الممزقه يرتدي كتبا جرحتها الارصفة يطفو الحزن في عينيه ولم يغرق لكنه تعثر بي وسقط فوق صدري ومنذ تلك الحالة ارتدي وجهي ومضى
منذ البارحة وانا ابحث عن كلمة
وحين وجدتها حملتها معي
ولاني لم ادونها ذابت في عيني
ومنذ البارحة وانا اجفف الملح من هذا الماء
لقد جرحت صوتي تنزف هذه الكلمات وتكبر النتوءات في صدرها صوتي الذي بدى مبحوح فوق السطور ربما وصل الى آخر النزف حتى انه وقع مثل طائر فاضت روحة في السماء خذل جسده الريح
الذاكره في عروق البنفسج عطرا ً مثل الجنون النازف حبرا على الورق دماء زرقاء , مختنقه