Translate

الخميس، 12 مارس 2020

ابغى لوحه 
تشبه اوراق الشجر وقت الخريف
تملي باحات المدارس مثل اطفال الرياض 
مع نسيم الصبح تجري 
تنادي لها اغصان قلبك بالحفيف
ابغى لوحه
مثل تغريده خفيفه مثل نظره مثل حياء العفيف
مثل ريشه وارسمتها , بمرسم سكينه الشريف 

ليش نذكرهم !
ما التفتو وغابو
نومي ولا ردو
صرنا بلا قيمه ؟؟؟
ليش نذكرهم !
وهذا الزعل طافح
فينا علينا لوم
وفينا عليهم توق
وبعض الندا جارح
ليش نذكرهم !
صارت بنا عاده
اكثر من اللازم
اذا بغينا نعيد
لحظات مرتنا
هالعمر يذكرهم 

الأربعاء، 11 مارس 2020

الجسور الى العابرين

وانا ابحر

سفينتي الاوراق
ومحبرتي
بحر ٌ لجي حين اكتب ُ اليك ِ
وهي تمر بي عبر الارخبيل النائي
تتقاذفني الاحاسيس الى موانىء الشمس
ربما لا تسألين لما اتذكركِ وحيده
فأنا لم يجاوبني العمر لما انتِ
حيث ُ تقيمين بين جفني الليل والنور
لا اعلم ايتها المستحيله
فألايام ابقت لي روح وقلب ودمعتين
وأنا اندفع في الزخم من هذا الشوق
ارتل للغابرين قصائد العشق علني التحق بهم
فهم الوحيدون الذين يعرفون الاغراق في التوجد
فحين اندفع بالشغف الى الارتقاء
تأتي الحياة في تياراتها فتمزق الجلد وتسحق اكاليل العظام
وهي تضع الفيصل بين الموت والحياة
هناك اكون حيث ُ الشوق الذي لا يفارق آديمي
فالبحر والمركب
لم يوصلاني في الحالتين
ومجاديفي اضعتها
لم اعد اراها
لأنها تلونت في الحبر
ولكنني اشتمها لأنها تيممت الراتنج
وما زلت ابني يخت من اشجار الوهم
وارفع من نسيم الفجر اشرعة لا توصلني حدود الظل
ها انا بكل سذاجه
انكب ُعلى جفنين ممزقين
لعلني اجد شعث ٌلطيف كان يقيم في مفازات الراحلين
وانا ارفع النداء عبر الرسائل التي لا تتعدى حنجرتي
فيعود صداها مدويا ً في خلجات الصدر
فيحطمني ويستكين
فحين يستحيل الحب دما ً جاريا ً في الاورده
تذوب السماء والارض في البؤس
فهي تشبه الى حد بعيد آهاتي ودمعتين في عين عاشق
والجسور الى العابرين عمادها الشمع
تسيح من حمى الشغف
فتغرق بي
ولن نصل الى الغد لأنكي تقيمين خلف المستحيلات
والآن ارثي ذات السائل ولا اهجو الدهر
فأنا وكينونتي ُمتيمان بك ِ مثخنان بالشوق
فلن تعودي
ومنسئتي مفتوحة الاقطاب
تمر بها الكلمات مرشوقة ٌ من الاقلام
ويبني الأشن حدائقه فوق صخوري المرجومه
فلآثار التي تركتها
تقاذفتها الرياح
فهي تشيع آخر الصلوات التي رتلتها
الآن اتكىء على جروحي العاصفه
وامضي
يظاهرني من الليل وقار الهدوء

من اجلها ومن اجلي ــــــــــ For her and for me

كانت القرية ، تحتضر بين واديين ، من خرج منها في الصباح لا يعود الا في المساء، ومن خرج منها في المساء لا يعود ابدا , وبما انني رحلت  مع الفجر الاول , لا زلت حائراً في امري , عندما غادرت وتعديت الحدود , تفاجئت بكل من تركتهم خلفي , استقبلوني وهم يعاتبونني , لماذا رحلت ؟ , كانت اجوبتي صادقه . قلت : لقد اخبرتكم انني انوي الرحيل وانتم كنتم تقولون لا ترحل , جارتي العجوز قالت : عندما رأينا بيتك خالي , طار قلبي وناديت , عجلوا بالرحيل , لا ادري لماذا انتابني وحشة وضيق نفس ,  ورحلت معي القرية كما ترى الا حقولنا لم ترحل , وهذا يحزنني ياجاري العزيز ,  عندما بدأ الفراق الثاني بيننا , ذهبوا  بعيداً، وانقطعت اخبارهم عنا , قيل انهم ذابوا في غربتهم وقيل انهم تلاشوا في بلاد الثلج , اما انا اراقص دموع عيني ، اقلب الصور التي تتلاشى الوانها يوم بعد يوم , الكتب واوراقي التي تركتها اشعر بها  تتفت اشلاءها ببطء , وهذا موجع ، رحلت من القرية لكنها لم ترحل مني , تركت فيها طفلي الذي لا زال يشاكس الجرف , تركت قصيدتي خلف الباب الموارب تنظر الي وانا اغادر , لقد حملت اوجاعها  وانا اتألم من اجلها 
-
The village was, dying between two valleys,
Whoever leaves it in the morning will not return until evening, and whoever leaves it in the evening will never return.
Since I left at the first dawn, I am still confused about my situation.
When I left and crossed the border, I was surprised by everyone I left behind.
They greeted me and they blamed me, why did you leave?
My answers were honest.
I said: I told you that I intend to leave and you were saying not to leave.
My old neighbor said: When we saw your empty house, my heart sank and I called, hurry up and leave. I don't know why I felt lonely and short of breath.
  And the village left with me, as you can see, but our fields did not leave, and this saddens me, my dear neighbour.
When the second parting began between us, they went away,
And they were cut off from us
It was said that they melted in their alienation
And it was said that they vanished in the country of snow,
As for me, the tears of my eyes dance, I turn over the pictures whose colors are fading day by day,
The books and my papers that I left I feel are slowly disintegrating, and it hurts.
She left the village, but she did not leave me.
I left my child there, who is still fighting the cliff.
I left my poem behind a slightly open door, and she looked at me as I left,  I bore her pain, I ache for them
-





انا الغريب وفي دمي ريحة الدار
وصورة اشجار اللوز تزهر بروحي
انا الرحيل اللي نزف من رجله القار
كل الشواخص اشرت عن جروحي
ماني مطر لكن صاير الجفن تيزار
اسيل كني وادي فوق سوحي

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية