Translate

الخميس، 5 مارس 2020

مجدولة بالاماني 
تعدين بتلات الزهور
تعبرين الطريق بكل تأني
تلتقطين  الاغاني القديمه
عن لا يدهسها المشغولين بجراحهم
ان لم تكونين يمامة
 من هي التي صدحت في الاجمه
مجدولة بالنور 
روان وعينيها تقحمني العتمة 
مهما يكن 
سأحتال على الخدر والوخز
احتشد 
واجيء اجمع عن الصنوبر تغاريدك

ها انت ِ معي 
تركنا الماضي 
يستند الى قبره
تلوذين بوجهي عن الشمس
عن الحرقة 
اطفوا معك على جنح آذار
عدنا 
تاركين قصيدة لم تقرأ بعد


كان ضيف مرني مثل الشروق وامتطى صهوة سحاب
واصهلت خيله تودع , كانت وجهاته غروب
مشى ودروبه بعيده وحل من دونه ضباب
واختفت  وترك في عيوني ندوب
كان ضيف مشى ودروبه بعيده  , كانت وجهاته غياب

كنت لي

اما شفت لي غيم يعبر من سماك
يا ليت  يوم ٍ  مر بك لوحت لي

بي عطش شفته على جذر الاراك
الضما الجاري يسور منزلي

كل شيء يجري بدمي فداك
وانت من بد المشارب منهلي 

ثم يسأل الجافي , علمني عن غلاك
كيف اوصف له عن غلاه المذهلي

كنت لي كل جرح ٍ ما اشتكاك
كنت لي قيد ٍ في كف المبتلي

مع السلامه
ذاهب الى البعيد
كالعاده
افرغ غصة الماء العالقة بعيني  واتنفس
هنا يذوب الرصاص اللين القاتل
في آذار يأتي البرد على شكل رعشة مسائيه
في آذار تستريح العناوين وتختم القصائد
وحده الناي يتذكر فيضان النهر
هنا فقط يسيل من ثقوبه امواجا وشهقات
غالبا ما يتدلى صوته من المساء على هيئة وميض
كلماته التي يقولها افهمها جيدا
لهذا شيفراتها تجدد الشروخ في وجه الهدوء
المسافات صدور ترخي صرخاتها وتتفرع
انخفض وادي ولاذ به ظله 
فيما اعتلى بعضه ليستحيل  ضباب 
لقد غاب كثيرا 
اصبح سادرا يسأل عن الرحيل البعيد
ناداه سرب الغيوم المتجهات نحو المغيب
وتلاشى 


Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية