هكذا بكل تأني اجيء بكِ كطيف حرف بعد حرف كعقد ٍ من الدمع اسقي جذور القصيدة لتنمو واكتب بلغة الريح التائهة في البراري رسائلي بذور الزيزفون لا تلبث ان تصير شجرة وتموت حتى تصبحين غابة ابث حلمي فوق خطوط يدي كلما وجدتها اودية قمريه احرثها في وشائج الاماني اسقيها بعضي واظللها في بعضي الآخر ايتها البعيدة في الوصل ها قد ازهر الليل ومضى العمر يتوسل الراحة
الأحد، 4 أغسطس 2019
كانت عطاف كلما مرت على وادي سال حنين ارسلت لي رساله تشبه عين مملؤة بالبكاء وقالت انها من آلآجر رتخته بيدي وهذا البياض وجهي وهو يدور حول الارض خبئها في كهفك الرطب دع الاسراب تجول كما يجول هذيانك في وادي المنفى ستسقط حرفا حرفا كلما استعبرت قطرة قطره
النور الذي يهرول صوبك حافيا
يبحث عنك
ولأن عيناه جميلتين
رآك
رآك رغم هذه العتمة
عند نثيلة من الرمل انسحب بقي ظله رسم لوحة لمنظار ونظارة وعقال طار مع الصيد الخائف من بندقيته نسي حلمه عاريا من الريش اقلع في عباب السماء يدعو اليه الظل الظل اخرس الظل غارقا في حلم امة لا تريد الموت ترك لحلمه بحر من الملح ترك عيناه تمخران طبقات السماء رسم للغيم ممرات واسعة نسي الطريق فلم يعودوا ابدا