كدني وهم
البيادر وحصادي حوايا من القش اضعت فيهن اللؤلؤه
تزودت منذ
الازل ثمار الحنظله
والفقد مر
اللب بذرته قادحه ونواجذي من الطين
قال حبيبي
يوما
( يموت العاشقون فرادى يا عياش
ويسعى الحزن
فيهم سبعا ً ويطوف
ويتشبثون
بصليب ارجوحتاه بين سبابة وبنصر )
اراني كثير
الاكتحال والاغتسال
ولم تكتحل
عيني الا بمرود الزبرجده
ولم اغتسل
الا بالمالحه
في كل ارض
مقدسه سرت حافيا وصليت محرم في ظلي
والكون مالح المياه وتأبى النذور الا عصري
محكوم بالحب
والاعتذار
ومغلاق الحصن
يأن والمفاتيح خواتم تنوء بهن رخص الغواني
ايرضي
الفريده حبل الوريد ام الاثنين وانحناءة وما تسبله المقل
اجدني مليك
لا ينفرط عقده وسيف بارق تعتنيه فتاة الحي ليوم لا يراق به سوى الحبر
هذه ناصيتي
والنطع
لن يسمع
الوشاة على الطرس غرغره
نفضت شعثي
فما طار عنه الا هذيان
امشط ظفائر
السراب وادق للظل اطناب واتفىء الهذر واستحم بلعاب الشمس
الآن اجنحتي
ضباب وكانون مشتعل
وفي جيبي
هوية لا تنتمي لوطن
عليها صورة
لصلصال شرقي ممهورة بإختام المنايا
مازلت اصد
جحافل اليأس ويشحذني بارق البيان
تعلمت
كيف احارب طواحين الهواء
وتغرقني دجلة
بخنصرها
اتحايل على
عجزي واتنبىء بالنوايا
وظني اثم لا
يجزءه الحدس
فيجازيني
اصبت واخطأ السهم
يحز في نفسي
عتمة القلعة
وفي يدي كلما
اتيت مشعل يبحث عن قبس
اعود ولدي من
الوجع ما يكفي لاغراق القحط
احمل في
عينيا هاتين نزفك وامشي به نورا بين يدي
ضوء لا يدسه
عتيم وانكار
هبة لا
تنطفىء وروحي سماءه واجوب به الكون
ارتحل واقيم
والتاج مستقره هامتي صنع انامل الوارفه
اشرق ياجبيني
بالدرة اليتيمه