استدركت ثم جتنا دفى ترسل أسفها في الضباب ما غبت من قل الوفى ولا جيت من زود العتاب يا جونا الغايم صفى اسفر جبيني من الحجاب آنين همس لي ولفى وناداني من تحت التراب الزهر يقول لي كفى ما فيه داعي للغياب
عندما افرغ وجعي على الاوراق واجمع رحيقه من اجل ان اكتبه ليكون رسالة مرسله من الاعماق حيث كانت تجتمع مع القلب روحي وعندما لا يأتي الرد يذهب الحزن مذهولا , ليأتي فجأة يحتضنني كطفل اخافه الليل الموحش يرتعد بردا ويبكي في حجري
ارجو ان لا يخذلك ِ الطريق وانت تعبرين الآماق بنبرة هادئه انا لا اسألك ِ من اجل من او لمن لأنني اعرف حفيف الحنين الذي تقطرين من بكى اول مرة ليعلمك ِ اسمك صدى صوتك في اعماق الصدر شهقة تجلجل ولا تبرح جسدك نار الهشيم منذ البعد السحيق وفي الآماس ثم ابعد من هنيهة تتكسر قطرة قطره