Translate

الخميس، 16 مارس 2017

ع ق




لقد تأخرت عنكم
حين سبقتكم للرحيل
وللمولودين قبلي هل التفتم للوراء 


u r g

ع ق ل 
 

سثيث

.



كل شيء بدى عتيقا
موغلً في القدم
تغيرت ملامح الصور
وبهتت الحروف على الاوراق الشاحبه
حتى رسائلها الجميله
-
كتبت لي ذات يوم احبك ايها المهاجر
اود ان ان التقيك على جناح سفر
لنرحل معا الى الجزر النائيه
وحيث امنيتك في كهفٌ وارخبيل
-
انطفأت الشمعه التي انارة منتصف ليلي المظلم
تشبثت روحي في بقايا نارها
تسرب ضوئها مع الدخان الخارج من نوافذ الامل
لتعيدني الى وحدتي
-
لاشيء حولي الا فناجيني المبعثره والمرايا
المشوهه
اقعي على تخوم اللعنه
لا نادب حظ ولا لوم اقدام
سجائر وبقايا علبة الاسبيرين
والبوهيميه تلون بها معطفي الاخرق
وزندي الهارب عن رصاصة الرحمه
يقراء على اقلامي رعشة الخافق
رويدك
ان من تنتظرها مازالت جنين
والقلب طرقاته مازلت تحفر الجوف بحثاً عن ينبوع
ليتسع الضيق ويتدفق من خلال اليأس نهر
-
انا ماعدت اصدق هذا الوهم الذي احببته
لكنني امقته
الآن ابحث عن ذاتي في العدميه
علني اجدني خارج الاربعين شبيه
احرث التراب الذي يشبه سحنتي
ولا ادري من يتعفر بمن
-
ادركت انها مختلفه
وهي المخلوقة من ضلعي الكسلي الابيض
اتذوقه وامضغ منه قليلا واندم
ليعود اليقين واتماها معه واستكين
-
تذكرت الآن ماقاله لي شيخي الجليل
يابني
ما للساعي ماعاد مرك
وبريدك مفتوح واطرافه صدئه
هي الصدفه
ترحل منها الارواح ويتبقى للجمر اصداف 

اين




ثمة سؤال لم اجد له اجابه
في عمق الموقف الذي يتداوله الحضور
يسبقك شيء كالحدس الى نهايته
هم الاشخاص وهي الاصوات والحكايه والمكان
وحده الزمن لا تدري متى كان
اقول لقلبي لقد حصل هذا منذ زمن بعيد
كنت اعرفه ولكن لا اتذكره
ويكأن روحي كانت هناك
هي مجرد لحظات لا تتعدى ثلاث
ياترى متى اجتمعت معهم
متى حصل هذا
اين كنت 

-
بقلم عقل العياش


خارج الفصول الاربعه ( س خ )







لم تكن غريبة عليَّ هذه الشوارع
وهذه الابواب المتخمه بالأنانيه
وهذه البنايات فارغه من الارواح
كنت في السادسة عشره حين دخلتها اول مره
ومن النادر ان ترى مدينة منعزله
لم تكن حزينه ولا فرحه
وهنا تدرك انها لا تعرف المحبه
تماما مثل صنم لم يعد يعبد
مركون على زاوية مهمله
كل الوجوه كنت انظر اليها
ابحث عن شيء ما يوحي للحياة
لا طرافة في صراخهم البذيء  
واشجارها شاحبة الاوراق الاُبريه
ارصفتها لا تعرف الاحلام
ومفترقاتها لا تضحك ابدا
ولا حزن يسكن  المقابر
الغبار الوحيد الذي يستريح على متاجرها
ربما اردت ان اشتري منها امنيه
تذكرة ما اضعها في جيبي
صوره او منحوته او لحظة اتذكرني بها
لا شيء سوى الصدمه
لا  ادري لم الفصول تضعها يمنة ويسرى
ولا ادري لم تذكرتها الآن


-
بقلم عقل العياش

الثلاثاء، 14 مارس 2017

ناصية الفراق ـــــــــــ parting angle

لقد استمعت وقرأت
كان الحديث عن حلمها
المحادثة تكاد تلتهم صوتها
عندما اقتربت 
جلست في ظل البتولا
ونحن غريبان عن هذه الأرض تماما مثل هذه الشجرة 
نظرت إلى محيطها حتى لا تصبح غير مألوفة
ابتسامه  وحيدة التي تسربت من شفتيها
حديثها كتاب يأخذني إليها
قد تعلم أنني آخذها معي على شكل حلم 
ثم لا شيء سوى الهدوء الذي يخيم فوق مثلث الحديقة

هذه السلسلة من الأسئلة
كانت تجيب عليه بعمق ، واثقة بما قالته
كانت القصة حول أحاديث قلبها النقي
للرسالة الأولى المرسلة إلى الفضاء
فقط الغيوم التي كانت تبحث عن الحنان المفقود أمسك بها
هناك جاء
وهنا وجدها تنتظر
عند الهبوط المصرح به
أرسل أول قطرة لكتابة اول حرف من اسمها 
وعاد مع قطرتين اثنين وثلاثة
 يبللها
وفتحت له يديها  من المرمر مبطنة بالعنب
اقتحم فرحا واستقبله رؤوم

كتابي ، الذي كان يعتقد أنه حبر ، ترك لي النافذة مفتوحة
لن أترك هذا العناق
كانت السعادة تطفو على الاثنين المقيمين في الظل 
لأول مرة أجد صديقين لم أعرفهما من قبل
لكن الخطى  تسير بخجل 
وقبل أن تضيء الحديقة أنوارها
أومأت برأسي إلى الغيوم وافترقوا عند زاوية الحي
-
I listened and read her eyes
The conversation was about her dream
The conversation almost devours her voice
When I approached she sat in the shade of a birch tree
We are strangers to this earth like this tree
She looked at her surroundings so as not to become unfamiliar
One smile leaked from her lips
Her speech is a book that takes me to her
You may know that I take him with me in the form of a dream
Then nothing but calm that hangs over the Garden Triangle

This series of questions
She was answering him deeply, confident in what she said
The story was about her pure heart
The first message ever sent into space
Only the clouds that were looking for the lost tenderness caught her
There he came
And here he found her waiting
upon authorized landing
Send the first drop to write her first letter
And he came back with two, two, and three drops
      Wet it
And she opened her hands of alabaster lined with grapes to him
He set out with joy and was greeted by 

My book, which he thought was ink, left me the window open
I will not let go of this embrace
Happiness swept over the two residing in the shadows
For the first time, I found two friends I hadn't known before
But the steps are slow
And before the garden lights up
I nodded to the clouds and they parted at the corner of the neighborhood

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية