يعتبرونك غادرت… إلا أنا.نسيتُ أن أخبرك
أن روحي دفّتا كتابٍ لروحك.
أكتب لك الآن
لأنني لم أنسَك أبداً.وأخبرك بسرٍّ
للتّو تبدّى لي ,,,,,,, من وجهة الشرق.
وجهة الشرق
التي بدأتُ أشكّ بشمسها…
أكاد أنكر مطلعها.
من مات في غربته
قيل شهيد.
وانا حصلتُ على النزف الذي يفي
وقمرٍ… سأخبرك عنه.
أذكر أنك حدّثتني عنك
في الجهراء.
لقد أنجب… وفاض بنورٍ
شتّت ليلي البارد.
انوارٌ كأنت .
الفائز فوق كل عادة.هكذا يمّني صوته
كضوحٍ لمدينةٍ مستنيرة.
عند كل انعطاف ,,,,, يشير إلى الأمل.
وعند كل قسوة تراه حراً… فيبعث الطمأنينة.
أقرب من الإخوة.
وأرفع من صديق. يشبهك يا حيّ بقلبي
بعد ندائي البائس لك.
يا كل الصداقات يا ألوانها النيقة
للأخوّة جذرٌ عميق.
وإن شئت انت الجذر والجذع والفرع
والخفقان أنشودة.وإنّ لي استطاعة أن أحبّك أكثر.
تبدو كل شيء…
وأنت كل شيء الذي أحبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رحم الله الحبيب الغالي
عبيد العياش العنزي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق