علانية عدت من منفاي وتركت وجودي موغلا ً بك ِ
ابتسمت لي الجبال جهارا و احتضنتني سرمداء للابد
منحتني الارض شيئا من فرح وركضت ببهجة معي السهول
والسماء يكأنها في اتساع
لكننا لم نكتمل
واجم ٌالمحتمل
انتظرت
ثم اني اترقب
ثم اني ابتهل
ثم اني
ثمة مكمن يقعي فيه الانتظاريتربص
انتظرتك
ومن حيث مغيب نجمة الصبح اجيء
باحث لي عن وسن من افول البارحة
كعام مثل اعوام المنافي مع الجروح النازحه
لازلت اسعى للتعافي من طعون غائرة
ثم اني
لكنني لازلت اسعى
لم انجو منك ِ
كيف انجو من حنين يغشى دروبي البعيده
يلملم احلامي العنيده
يامفازات الرحيل هل لي منكي نجاة
هل اليا
هل اليكي من سبيل ؟
لا اجدني الا وجهة صوب النهارات الطريحه
صوب ليلك الماكث في العتيمات الصريحه
صوب نهرك الجاري ببحة اعجميه
صوب انوار السكينه في وجنتيكي المخملية
كل اسرارك تكمن بين ترانيم الاغاني وافاريز الخمائل ورشفات شاذليه
وكل اسراري تكمن في عناق الجاذبية
صوب عينيكي السوارح باليهماء العربيه
في الهدوء المترامي
كل مافي هنالك
حيث انت ِ
بت اخشى كل همسات ظنوني
يستعر فيني جنوني ومن حديث الصمت الرهيب
لماذا تردفني الكآبة ؟ لست ادري
تحيطيني مثل المجره
اختصار الانا كلمة
في لحظ عينيكي المسره
واعلمي يا انت ِ
بان روحي ما سعت للإنعتاق
كل شيء مختلف الا التحرر من الحنين
من نزفي يسترفد وقوده
ينتزع مني وجوده
ما تغير يتضخم
كان توقي
كل شوق بي اليك ِ
الوجود
هل انت ِ معه كذلك
واتسائل ؟
اين انت ٍ من غروب ٍ شاعري ينزف هزائم ؟
اين شمسي من طلوع ٍ يرهبه شجن المغيب
في معيته آنين لم تقواه شفتاه
فيه جوع لمجيء يطفىء حرقة بكاه
قلبه كان هناك يعلم متى رحل
مذ عاد صدره وحيدا واينع فيه الوجل
تفرد وهو كثير
رتخ بالانتظار
استظل لفيف الخواطر
تراوده للانتحار
من بواكير الصباح الى الضياع الذهبي
يمتزج فيه خريفا مع ربيع قد افل
واعتزل
وانزوى في غياهيب التلاشي وما تلاشيه ذبل
الا الحنين
مثل اسمه مثل عمر ٍ قد مضى فيكي وحيدا
راكضا ام رابضا لا يهم
قد اعلنكي الازلية
اسمعي ماذا يقول في انكساره
انظري كيف يجول في انطواءه
وفي حيرته الابدية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق