ومن اجل ان استعيدني
ارتب ملامحي
الاعوام التي تطايرت اسراب جفاف
تزرع الزغب لينبت على الجنبات ريشا
ومن اجل ان اعود الى حالة التكوين
لبرهة
قفي
اخيط شقوق الارض
صدوع قدمي
بخيط من الافق
شرانق ماء
حفنةغيم
ظفيرة سقيا
من اجل ان اكون كل حشد المترفين بالدهشة
ماء وضاء
ينعش ضياء عيني
فأسيل معها
قطرة قطره
فلا يذهب الوجد على مسارب الخفقان جفاء
اكون الممكن حيا
البارز توقاً
وافر المكنون
شغفا
لكوكب يدور في فلكي
وحيث ماكانت قوافلها تجوب استدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق