كل ما يفعلونه , يعتكزون على غصن من الصبر ,
انهم لا يقولون , لكنهم يحتملون الوجع المتصاعد في صدورهم
يمارسني العمق بكل ضراوة , حين تختنق الكلمات وتعلن عجزها عن فتح باب في السماء و منحي متنفسا بطعم الفرح
من المحبط انك تشعر انه لم يتبقى وقت لديك
على الاقل لتقول
لتقول عن اشياء مركونة على رفوف الذاكره
تلك التي تشعر بها
تسمع تناهيدها
ما من طريقة اخرى لتفعلها
حتى وان كتبتها بصيغة تغريدة
او سكبتها على هيئة دمعة
تبقى حبيسة
وهذا مرهق ايضا
لو ان بيننا مسافة الاف الاميال
لوصلنا
حتى وان كنا متاخرين
على الاقل الان
لكن بيننا رحى يدور بها الطغات كالجواميس
التوقيت شتوي ولا قطرات على النافذة
لا زال معلقا على الباب صديق البرد
في عينيه سبات صيفي وعلى كتفيه غبار الشمس
الجفاء والجفاف تعب المنتظرين الربيع البعيد
عندما يمرنا الغيم
ويبلل الشفاه
سننسى
ونحظى بعودة الابتسامات للثغور