في اللجة وفي ظاهر هدوئي
والعطش الجاري في فمي
ربحت امواتا وقصائد
ربحت وجها لا يقرأ
وقلبا لا زل يهوي
وقدم لا تركض في المنفى
ربحت نسيان آخاذ
فقدت نعشا بلا مأوى
وخسرت فأس وحفارا
وخسرت ايضا جيرانا
في اللجة وفي ظاهر هدوئي
والعطش الجاري في فمي
ربحت امواتا وقصائد
ربحت وجها لا يقرأ
وقلبا لا زل يهوي
وقدم لا تركض في المنفى
ربحت نسيان آخاذ
فقدت نعشا بلا مأوى
وخسرت فأس وحفارا
وخسرت ايضا جيرانا
لا تؤذني , حين تدعني اطفوا بلا وجهة
قلبي مرهق وانت تفكر كيف ارسم خطة لمحو ملحك الذائب
لا تؤذني حين تحتار بين الاغاني الحزينة
هات نايك وعصافيرك وحمام الدار والاغصان وجرحي
بل هات غاباتك وصحرائي وحربي وبنات الريح وعواء ذئابي
لا تؤذني بي , دع قلبي لي , تعال اقتلع منه جذور احبابي
هات شرابك البارد وخذ لهيبي
خذ كل هؤلاء وخبرني
حتى الخبر خذه (عاتب حبيبي)
وش خابر
خاتم , في اصابعك حلم وقلم
وفي عيونك شوق والشوق يافع
في خاطرك شي , ابعد من فتنة حلم
في خاطرك توق
ما تقطع القيد , وعليش صابر
قل اليا متى
الموت ما ينطر
الدرب حاير
وش خابر
تمر بي القرية
في الدرب العتيق
لا اطفال لا شيوخ لا يافعين ولا كلاب
انا و الهدوء ونجمة تطل من نافذة المساء
اتيت معها وهي تأكدت انني احبو الى لقرية
لو سبقت ساعة , اختلف كل شيء
الرعاة والضجيج مؤنسون الخلوات
العرس من بعيد , حاملين الفوانيس والاهازيج
في السابعة شتاء لليل طعم آخر
اجلس اشعل سيجارتي وانصت ثم لا صوت
هدوء آخاذ
عندما اصل
لا اجد في القرية احد
ثم لا اجد في هذه المدينة احباب ولا قرية