لو قلت لك ِ, لا انوي ان افتح قلبي
او قلت لكِ , انه لا يصلح للحب
سمتضين وتدور الاستفهامات بخلدك
لكنه احب واختلفت معه
لا ينزل عن التوق ابدا
فمن ينتشله من هذا الوجد
لقد احبك وترك لي معاناته
لو قلت لك ِ, لا انوي ان افتح قلبي
او قلت لكِ , انه لا يصلح للحب
سمتضين وتدور الاستفهامات بخلدك
لكنه احب واختلفت معه
لا ينزل عن التوق ابدا
فمن ينتشله من هذا الوجد
لقد احبك وترك لي معاناته
لسنا مختلفين
لست الاكثر تذكيرا بك
لكن دمي المراق ينادي بك
لو انكِ نظرتي للخلف
لجاء الطريق بفراق ارق من ماء النهر
الانهيار يردم الذاكرة فتصرخ كلما عدت منها
لسنا مختلفين
لكني على الضفة الاخرى للنداء
لست الاكثر , لكن عيني في كل شيء تراقبك
الفصول جميعها تزهر
الزنبق يطفوا على الماء
الخزامى ترشق الصحارى
والعشب يستيقظ تحت الثلج
وانت ِ هنا وبعيدين
ليس لديا شيء
انظر الى الحياة كيف ستبدو لي جميلة
انت ِ تثيرينها
عبيرها بكل الفصول آت
لكن قلبك ابجدية وارفة
فراتين ودجلة
يميل اليها عطشي
واشرع بضمأ لا يرتوي
ليس لديا شيء للحياة
الا انك تهبيني نبع صغير
يهاجر معي الى اللانهاية
ويمد لي جسر
لا يصل اليك ِ ابدا
تثير الغيم وتأتي كل صباح بقطرة ندى
كلهم احبوك , حتى الطغاة بنو نصبا لهم
انهم يشبهون البرونز الذي لا يشبهك ابدا
تشرين
الحقول وزهرة الحوى ورقة الباذر وشمسك
كل مكان جلست معك , كتبنا وعودا نوافيها
زرعناها سويا
ذهبت انا
تشرين
لازلت ترعى مساحات قلبي
احتفي بك
بكل مكان تترائين لي
لا يلتفت الينا احد كلما ضممتك بشهقة
انت تعودين الي
معاتبة
على النافذة هذه الليلة
جاءت الرياح بتنهيدة
كنت قلق من نمو العتمة
النافذة التي ازحت ستائرها
البرد عاري ويرتجف
انا لا اكف مناداتي
روحي الضائعة لا تجدك
تدفأت بجسد آخر