قالت انها تقيم في النون
خرجت من عتمتي الى القصي من ضوءها
اجدني مع الاعداء في دهشة
وعدتني ذات ليلة ستعود
بنيت للعتمة في عيني مزارا
فاتهمت بالهوس
قالت انها تقيم في النون
خرجت من عتمتي الى القصي من ضوءها
اجدني مع الاعداء في دهشة
وعدتني ذات ليلة ستعود
بنيت للعتمة في عيني مزارا
فاتهمت بالهوس
غرباء , تمور في عيونهم غيوم سود
متكاثفة , تغرق المنافي بحزن عميق
وقع خطاهم اوجاع تعود للخطوة الاولى
الطريق الذي اكل ابتسامتهم
تركهم سادرون
ويخطف لوني
منسي يطل من النافذة
ويسأل وحدتي المترفة
من انا
دلني الى اين ذاهب
وهذا الارق من صبه في عيني
حين تغيب في الضباب
دعني برفقتك
لا تتركني هنا
مثلك غريب اينما كنت
لم تعد تصل الرسائل
لم يعد الانتظار يغرينا بالفرج
ولم تعد الاغاني لعزفها السابق
تتلاشى الارواح وانا انظر الى الشفق
كم نجمة اعد وكم دمعة كسرت وميضها
اجيء الى المكان نفسه
ادرك انني لن اجد ما تمنيته
لكن اخذني قلبي معه
وانا اخبىء عنه حزني , لم اخبره انه منسي
بالكاد يسمعني عندما اريد العودة
لكنه مطمئن انني سوف اكتب عنه رساله
اضعها هنا , وعندما تستيقظ حبيبتك ستقرأ
لن اعدك انها ترد عليها , هي مشغولة ومراقبة