اعتراضا على موتي رفعت الهاتف المطفي وابلغت اخوتي عن وجودي عند المنعطف الاخير رجل وابناءه والاربعين كلب , ينتظرون سقوطي كنت احتزم بيد الله ان سد الله عظيم
عمره القصير اشبه ما يكون عالم افتراضي واسع , لكنه عاشه بكل وجع
فيما يحوم الطائر نشبت في صدر السماء عينيه , كاد ان يحترق لو لم تسعفه تنهيدة
توقعت كل الاحتمالات وقاومت اسؤها
ماكان لقلبي فك ما تم عقده بأيد كثيره
لقد فعلت الكثير مما بوسعي
وتناسيت كل الاوقات سوى هنيهه احدثت ثقب للماء الممزوج بالروح