من بعد هذا الغياب , تظنين انكِ غادرتي , حتى وان عدتي , هناك شخص يشبهك , لا زال يشغل تفكرني , وانتِ لم يتغير بكِ شيء على الاقل قلبك , ابدا لم تكوني سوى كائن يشرق في عتمتي كلما تذكرته
في العمق من كل شيء تفتح مصراعا آخر صوب العزله لقد ابتعدت كثيرا ونسيتني لا اناديك ولا ارجوك لا ادري هل تراني او تسمعني هل نسيتك انا
الجمعة، 12 يونيو 2020
موجع هذا الليل , ثقيل في ترحاله , لا شيء يأخذ بيده ليصل الى الضفة الاخرى , دمه استحال سهدا وافرط على صدره زحفا فوق كل ماهو حاد لقد احتمل فوق طاقته , فبدى عليه الشحوب وحزن في بكاء باذخ كل هذه الطفرة في سكون عينيه تدعوك للتنهد بهدوء لا غرابة في نشوة الشهقه كلما ادركه ليل آخر (وجع آخر)