Translate

الخميس، 4 يونيو 2020


Jason Anderson - Fine Artist based in Dorset

ان اقول لا شيء يجمعنا , قاع ولا جذر, ذلك امر يفنده دربي , لا ادري اي هبة اعطيتني , سوى انك ِ هنا وتعبرين ارصفتي , تبتسمين احيانا فتعودين للضجر , اذكر ان سمراء وزرقاء النيل ورافديه يبللن ورقي ويفض قلوبهن الصبا , اذكر انني التصقت بالضوء حتى اصبحت رماد واشتعلت من جديد كنهر جليدي يرفد غرباء الثلج ويغترب حد السراب 


colorel11:  “ © Ignacio Palacios  Kenya sunset  ”

في العين السارحة السادرة انكسار ضوء , هشة حناياه , في فمه لم تعد تنهيدة , تنسرب آه مذابه 

(رد ادبي الى الدكتوره نوف الحربي )



الان اصعد اخر منارات الشغف بعد ان تخطيت التوجد
فالعواصف ركنتها ادراج الصيف والهجير
والليل الذي جمع اشتاتي تمطر غيومه
الان محبرتي سحب ديمها تروي حقول صدري
ولكن هزيمها يدوي ليوقض الاحزان وخوف الرحيل
فأشياء البعد ما زالت متردمه في اخاديد الالم
لا اودها ان تفيق لتخطف دمعتين نذرتهما للفرح
والغموض مازال يحيطك وانا اترقب نوافذ الحصن
لعلها
ولكنها غافية في خدر الوسن
وجحافل الاشواق تجتاحني
متى تفتح السماء الاسوار وعشتار ابوابها
والنداء يعيد الى مساماتي الابتهال
في صدى تجلجله التنائف فيحفر قبره بين اضلعي
ما عدت على ذلك النزف والحداء سيدتي
والليل لا يعيرني لونه
واثمدكِ لم اراه
ودموعي لا تصلح للكتابه
والثائرات في الاورده براكينها تستعر
تندفع من الاعماق كبريت ورذاذها من حنوط
وزرياب لم يغني للاحلام السابحات في الافق
واعوجاج الضلع ناي ولجنوني عزيف
الآن مملكتي خاويه الا من قلب كالدواة وقراطيس وريشه
وجل اوزاري طغيان في العشق الى يتيمة الحسن والبهاء
والمعصر لا تبالي وانا اعبر الخريف و الهذيان
وهي تعلم في المتحطم في نهاية الاوديه
تكتب على صدر الريح وترحل معه
تلتحق في الشمس كغيمتين للشفق والغسق
وازارير الشتاء تفتحت عن جيد من جليد
ترتعش يداي برودة النوء القادم
ومعطفي مثخن بالجراح شاب على قارعة الانتظار
ما عدت املك شيء واني اسير العناء
حتى الرسائل التي حملتها الارواح
فلا هي تصل ولا تعود
وبرداي يقطر نقيع من الحبر والدم
الآن اقعي في ظلال الرتم اتمتم للنار وللرمضاء
ازعج الصمت الماكث خلوتي كالصحراء
والآنين يزج الحانه في صدري كحمامة الدهناء
فحين تمرين على الصباح بسملي لجرحي النازف
قد تحيا فيه الجروح فاعود لحضورك حياة من رثاء
ليشتعل الفتيل وريد قلبي يطرد الموحش من الغياب والليل




طاف على بيداءها الصدى , فعاد الشجن , على حواف بيتها تطوف الذاكره محدثة جلبه , ذلك يستدعي فتح النوافذ للناشب بالنداء 
 اغلاقها امر هين , لا يدخل الشوق حينا 


As the sun goes down..

وكانت نواياها الا قتلي
قالت قتلتك
امهلني حتى اصلح التابوت

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية