Translate

الثلاثاء، 5 مايو 2020







تسئلني خفره من المحصنات حبيبُ
صف لي عشقك وما عساني اجيب ُ
فقلت وفي قلبي اليها صبابة ٌ
تضيق في عين المحب الرحيب ُ
اذا ما حل الليل و جن دجونه
تقطع انفاسه زفرة ٌ ونحيب ُ
وعينيه ماتبخل على الآه عبرةٌ
مابين سح ووكف وهطل صبيبُ
وتشعل في قلب المحب نارها
وتأتي من اقصى الهموم شبيب ُ
تقطع احشائه وعليها تصطلي
فؤوس الهم اضراس ونيب ُ
وتهوي به ِ في سحيق فضائها
تحييه نثول وتردمه قليب ُ
فالشوق ارواح وفينا جذورها
وما استثنت منها ولدان وشيب ُ
فعادت تقاطعني كلامي ووجهت
سؤال وماكان السؤال رتيب ُ
اراك ياذا الوجد فيك تلعثم ُ
فأنك لحنت وانت َ مريب ُ
فقلت عشقك حرب خضت غماراها
واني فارسها الحر والقتيل النجيب ُ
فأليك برهاني ذا القلب وفتشي
وسلي هذا الكون عني يجيب ُ
واسئلي شيخا في العلياء شامخا
نبراس علم ٍ واللسان عريبُ
لخلقه كل الادباء تنحني
وامراء ابجد وكل خطيب ُ
ولقد شكوتك اليه مرة ٍ
كذا ضجيج القلب وفيه دبيب
اغيب عن الدنيا اذا جاء ذكرها
وتغيب وياليت الوجد يغيب ُ
فكان ويانعم من كان ناصحا ً
فالصبر اولى والمحب ينيب
وناديت في البيداء فعاد الصدى
انك غريب وقد عشقت غريب ُ
وسئلت ركبان عقيل عنها
فقالو هناك في ابانات قريب
وهناك حراس الحدود دونها
انياب ذئاب دونها وطنيب ُ



رسالة الدكتور الزين محمد






أخشى ألآ اكونَ بذاتِ الإرتفاع

فلا ألتقِطُ شاهِقٌ قد حطَ بوتدِهِ فما زُلزِلتْ الأرضُ زِلزالها

(( فاهٌ )) لايلفِظُ إلا قصباً والمُعصراتِ عصرا

وقلمي يُخيلُ إليَّ أنهُ يسعى

وتلكَ رؤيا القلمِ الجاثمِ على ركبتيهِ لا يسعى

وصاريةُ الزورقِ تسأل أينَ الساحل يايمْ

ولا ينضجُ الكلامُ إلا على اكثر الجمراتِ إضاءه

لي سعيرُها ولكَ يابن الهاشميةِ ضوءُها

ماانخفضتْ سمائي إلا وقد لبدتها غيومُكَ الحُبلى

وكثُرَ هرجُ ومرجُ المتشققةِ شفاهُهُمْ لِماء

تُراوِدُ الماءَ عن نفسِكْ ويُقَدُ قميصُ عطشِنا

صُفِعَ خدٌ صعرَ لكْ

وشُلتْ يمينٌ لاتخُطُ لك

أغنيتني بحرفِكَ حتى نزعتُ عن الرشيدِ خاتماً في بُنصُرِهْ

واسبغتَ من ثدي المحابرِ رسولاً يُخبِرُنا عن مرارةِ الفِطامْ .






رغبة في الوصول
وتحت الاضلاع ضجيج واقتصاص موت
شفير ورحى يناول بعضه  بعضا ً
ينتابني اليأس ولا اكسير للحياة
وانت ِ تراقبينني عن كثب
ماعاد هناك نزف وما تبقى سحق عظام
بنودك الخفاقه فوق الاشرعه
 تبحرين في الوريد وانا على فنار الرجاء انتظر
دائمة السفر
ويداك ِ تلوح بالوداع
ولهاتي بلاد من الصبر متصدعه
حرقة ٌ في القلب اشعلتها الاحلام لا تنطفىء
واليأس يدك مدائن الامل
وما تبقى سوى الاطلال
وعبر التيارات التي ترحلين بها
تتردم خلفك اخاديدها
يصلك القلب ولا تلامسك عيوني
ويتهدل الليل القارس واروقتي من الريح
ورغبة الوصول
مسح يمينك ياعيسى على عين البصير
وعزيمة الوجد تقذفني الى هاوية الشغف
والانهار التي تعبر وجهي لا تنبت القصب
مالحه ورمالك عربيه ومجراها عتيق
مهمش تستعر اوراقي بثقاب الاقلام
ورغبة المنفي زمزم للاحلام
نار تلهبها في اطراف كوانين
وتتزاحم الاحلام على وسائد الديجور
تتلحف بك عن زمهرير اليأس وقد نبكيا معا ً
وموائد الجوع ارغفتها الحنين
مازال يحمي تنورها حطب من اجمات الوداع
اقسم عليك  ِ
متى بربك



رد الفاضل الاستاذ الزين محمد




بسم الله الرحمن الرحيم

حملَ العُنوانُ ثلاثةَ اقراطٍ من أعيُنِ اللغةِ العربية

تتلألأُ دونَ الحاجةِ لأُذُنٍ تزدانُ بِها

كيف لم أسرِقْ لإصبعي هنا مكاناً بالأمس ياعياش

هذا بريدُ الشمسِ ياساعي

واهازيجُ الكرزِ في صفحةِ الماء

سلةُ الخبازِ فـ حي على الجوعى

بهدوءٍ كالرهو من الخارجِ دخلت

ومن الداخلِ إلتصقت

لإستدراجٍ الإنقيادُ لهُ حِصارٌ لا نجدةَ منه

بوركت ياعياش .



Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية